أزمة الكلاب الضالة تتصاعد في الشوارع.. نداء برلماني عاجل لحماية الأطفال وإنشاء ملاجئ آمنة
شهدت قضية انتشار الكلاب الضالة في عدد من المحافظات حالة من الجدل والقلق المتزايد خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تكرار وقائع الاعتداء على الأطفال والمارة داخل الشوارع والمناطق السكنية، الأمر الذي دفع عددًا من أعضاء مجلس النواب إلى المطالبة بسرعة التحرك ووضع خطة عاجلة للتعامل مع الظاهرة بصورة تحقق التوازن بين حماية المواطنين والتعامل الإنساني مع الحيوانات.
أكدت النائبة نيفين الكاتب أن ظاهرة الكلاب الضالة لم تعد مجرد أزمة عابرة أو مشهد معتاد في بعض الشوارع، بل تحولت إلى مصدر خوف حقيقي للأسر المصرية، خصوصًا مع تزايد الشكاوى المتعلقة بمهاجمة الأطفال أثناء ذهابهم إلى المدارس أو أثناء اللعب والتحرك داخل المناطق السكنية.
نيفين الكاتب: الأطفال أصبحوا الأكثر تضررًا من الظاهرة
وأوضحت النائبة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج شكل تاني المذاع عبر قناة صدى البلد 2، أن عدداً من المحافظات بات يشهد انتشارًا ملحوظًا للكلاب الضالة، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق لدى المواطنين، خاصة أولياء الأمور الذين يخشون على أبنائهم أثناء الذهاب إلى المدارس أو العودة منها.
وأضافت أن الفترة الماضية شهدت وقوع حوادث متكررة لهجوم الكلاب الضالة على أطفال، وهو ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي، الذين طالبوا بضرورة التدخل السريع لحماية المواطنين ووضع حلول عملية تنهي حالة الخوف المنتشرة في بعض المناطق.
وأكدت أن المشكلة لا تقتصر فقط على الإزعاج أو الخوف، وإنما ترتبط كذلك بالسلامة العامة والمخاطر الصحية المحتملة، خاصة مع احتمالية نقل بعض الأمراض أو التسبب في إصابات خطيرة نتيجة الهجوم أو العقر.
وطالبت النائبة بضرورة وجود خطة حكومية عاجلة وواضحة للتعامل مع الأزمة، مشددة على أن الأمر يتطلب تنسيقًا مباشرًا بين الجهات التنفيذية المختلفة، وعلى رأسها وزارات الزراعة والبيئة والتنمية المحلية، من أجل السيطرة على الظاهرة بشكل منظم ومدروس.
وأشارت إلى أن التعامل مع الكلاب الضالة يجب ألا يكون عشوائيًا أو مؤقتًا، وإنما من خلال استراتيجية متكاملة تعتمد على الحصر والرعاية والإيواء والتطعيم، بما يضمن تقليل أعداد الكلاب الموجودة بالشوارع والحد من المخاطر التي تهدد المواطنين.
وشددت على أهمية التحرك السريع داخل المناطق التي تشهد كثافات مرتفعة من الكلاب الضالة، خاصة بالقرب من المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية المزدحمة، وذلك حفاظًا على سلامة الأطفال وكبار السن.

