رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استكمالًا لمناقشات مؤتمر مصر الدولي للطاقة

وزيرا البترول والرياضة يعقدان مائدة مستديرة لتمكين الشباب بقطاع الطاقة

وزيرا الشباب والرياضة
وزيرا الشباب والرياضة والبترول والثروة المعدنية خلال اللقاء

تمكين الشباب في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز دور الشباب في القطاعات الحيوية، عُقدت مائدة مستديرة رفيعة المستوى بعنوان «قادة مستقبل الطاقة من الشباب، تمكين الشباب لدعم قطاع الطاقة المصري»، بمشاركة وزارية ومؤسسية واسعة، وذلك استكمالًا للنقاشات التي انطلقت خلال مؤتمر «إيجبس 2026»، حيث مثّلت هذه المائدة منصة حقيقية لتبادل الرؤى وصياغة مبادرات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على مواكبة تحديات صناعة الطاقة.

حوار مباشر مع الشباب وصياغة مبادرات قابلة للتنفيذ

أكد المشاركون أن هذه المائدة لا تقتصر على كونها فعالية نقاشية، بل تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جسور التواصل المباشر مع الشباب، والاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم، والعمل على تحويل هذه الرؤى إلى برامج تنفيذية من خلال تشكيل فرق عمل متخصصة، وعقد لقاءات دورية تضمن متابعة التنفيذ وتحديد الأولويات، بما يحقق نتائج ملموسة تدعم جهود التنمية وتُبرز قدرات الكوادر الشابة في قطاع البترول والطاقة.


التكامل المؤسسي وبناء القدرات البشرية لتمكين الشباب


شهدت المائدة حضور ممثلين عن وزارات التعليم العالي، والتربية والتعليم، إلى جانب نخبة من الشباب العاملين في الشركات المحلية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية والتعليمية لتطوير منظومة إعداد الكوادر، من خلال ربط التعليم بسوق العمل، وتوفير بيئة تدريبية عملية داخل مواقع الإنتاج والاستكشاف والتكرير، بما يعزز من جاهزية الشباب ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.


مبادرات نوعية لتأهيل القيادات الشابة


أسفرت المناقشات عن طرح مجموعة من المبادرات الرائدة، من أبرزها إطلاق منصة إرشاد مهني لدعم الشباب في مساراتهم الوظيفية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة للخريجين الجدد لتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، بالإضافة إلى تطوير برامج دراسات عليا متوافقة مع احتياجات قطاع الطاقة، وإنشاء منصة موحدة تجمع البرامج التدريبية المختلفة، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة ويرفع كفاءة التأهيل.


ربط البحث العلمي بالتطبيق الصناعي


تم التأكيد على أهمية دمج البحث العلمي بالواقع العملي، من خلال إتاحة الفرص للباحثين الشباب لتطبيق أبحاثهم داخل مواقع العمل، إلى جانب مبادرات مثل «أستاذ لكل مصنع» التي تستهدف تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، بما يسهم في نقل المعرفة، وتحفيز الابتكار، وتحسين كفاءة التشغيل داخل المنشآت البترولية.


نحو مستقبل مستدام قائم على الابتكار


ناقشت المائدة أيضًا أهمية إشراك طلاب مدارس المتفوقين في مشروعات الطاقة، خاصة في مجالات خفض الانبعاثات الكربونية، بما يدعم التوجه نحو الاستدامة، ويعزز من دور الشباب في قيادة التحول نحو اقتصاد أكثر كفاءة وابتكارًا، في ظل رؤية شاملة تعتبر الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية.

تم نسخ الرابط