رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب.. رحلة موسيقار الأجيال الذي غيّر ملامح الأغنية العربية

محمد عبدالوهاب
محمد عبدالوهاب

تحلّ اليوم ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، أحد أعمدة الفن العربي في القرن العشرين، الذي لم يكن مجرد مطرب وملحن، بل مشروعًا موسيقيًا متكاملًا أعاد صياغة الذائقة الفنية، وفتح آفاقًا جديدة للأغنية العربية.

البدايات 

وُلد محمد عبد الوهاب في القاهرة عام 1902، ونشأ في بيئة شعبية، حيث بدأ رحلته مع الإنشاد الديني والتواشيح. لفت الأنظار مبكرًا بصوته وموهبته، حتى التحق بفرقة لفترة وجيزة، ثم تأثر لاحقًا بأسلوب الأمير الشاعر ، الذي احتضنه فنيًا وكان له دور كبير في صقل موهبته وتوجيهه.

صعوده إلى القمة

في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، بدأ عبد الوهاب في تثبيت أقدامه كمطرب وملحن، مقدمًا لونًا جديدًا يمزج بين الأصالة والتجديد. 

خاض تجربة السينما الغنائية، وحقق نجاحًا لافتًا من خلال أفلامه التي شكّلت محطة مهمة في تاريخه الفني.

ثورة التجديد الموسيقي

لم يكن عبد الوهاب تقليديًا، بل كان مجددًا من الطراز الأول؛ أدخل الآلات الغربية إلى التوزيع الموسيقي العربي، وابتكر أشكالًا لحنية غير مألوفة آنذاك. قدّم أعمالًا خالدة مثل “الجندول” و“كليوباترا”، ونجح في نقل الأغنية العربية إلى مستوى أكثر حداثة دون أن يفقدها هويتها.

التعاون مع كبار النجوم

شكّل تعاونه مع كوكب الشرق محطة فارقة في تاريخ الموسيقى العربية، حيث قدّم لها ألحانًا خالدة مثل “إنت عمري”، التي اعتُبرت لقاء السحاب بين عملاقين. كما لحّن لكبار المطربين في العالم العربي، مما رسّخ مكانته كأحد أهم الملحنين في التاريخ.

تم نسخ الرابط