رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فيديو قديم يتحول إلى حديث الساعة.. هل تم تحريف معنى مقطع «البلوك»؟

فديو البلوك
فديو البلوك

في زمن تتحول فيه المقاطع القصيرة إلى قضايا رأي عام خلال ساعات، وجد فيديو «البلوك» نفسه في قلب عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تصدّر المشهد الرقمي وأثار موجة واسعة من التفاعل بين مؤيدين ومنتقدين.

وبين ليلة وضحاها، تحوّل مقطع بسيط إلى مادة للنقاش والهجوم، ما دفع صانعه، الشاب حمزة، إلى الخروج عن صمته وكشف كواليس ما حدث، في محاولة لوضع الأمور في نصابها الصحيح، وتصحيح الصورة التي تشكلت لدى الجمهور.

حقيقة الفيديو.. عمل قديم عاد للحياة

خلال ظهوره في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، أوضح حمزة أن الفيديو المتداول ليس حديثًا كما اعتقد كثيرون، بل يعود تصويره إلى ما يقرب من ثلاث أو أربع سنوات.

وأشار إلى أن المقطع كان جزءًا من محتوى ترفيهي بسيط نشره عبر منصة تيك توك، في إطار تقديم مشاهد تمثيلية خفيفة تستهدف الضحك والتسلية، دون أي أبعاد أو رسائل خفية.

وأكد أن الهدف من الفيديو كان واضحًا منذ البداية: تقديم لحظة كوميدية عابرة، تندرج ضمن نمط المحتوى الذي اعتاد تقديمه لجمهوره.

لكن ما لم يكن في الحسبان، بحسب حمزة، هو إعادة نشر الفيديو بشكل مختلف عن نسخته الأصلية، وهو ما أدى إلى تحريف مضمونه بالكامل.

ففي النسخة الأولى، كان المشهد ينتهي بلقطة طريفة لقطّة تجلس خلف النافذة، في إشارة كوميدية تُغلق بها القصة. إلا أن هذا الجزء تم حذفه عند إعادة تداول الفيديو، ما أفقده نهايته الساخرة، وفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة.

الأخطر من ذلك، وفق روايته، هو إضافة عنوان مضلل يوحي بأن الفيديو يدور حول شاب يحاول التحايل على خطيبته، وهو ما لم يكن له أي أساس في الفكرة الأصلية، لكنه كان كافيًا لإشعال موجة من الغضب والتأويلات.

تم نسخ الرابط