الأنبا بولا: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين أول تشريع كنسي مدني موحد ويلغي تغيير الملةً
أكد الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، أن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يُعد أول تشريع يتم إقراره بتوافق بين الجهات الكنسية والهيئات التشريعية في الدولة، واصفًا إياه بأنه خطوة غير مسبوقة في تنظيم شؤون الأسرة المسيحية داخل مصر.
وأوضح مطران طنطا أن القانون الجديد يُعد الأول من نوعه الذي يراعي خصوصية جميع الطوائف المسيحية، ويضع إطارًا موحدًا ينظم قضايا الأحوال الشخصية، بما في ذلك الحضانة والرؤية وغيرها من مسائل الأسرة، بما يحقق قدرًا أكبر من الاستقرار الأسري.
وأشار إلى أن القانون أنهى بشكل كامل ظاهرة تغيير الملة، التي كانت تُستخدم سابقًا للحصول على أحكام قضائية معينة، مؤكدًا أن هذه الممارسات أصبحت غير دستورية في ضوء الإطار القانوني الجديد.
وأضاف أن القانون يتسق مع المادة الثالثة من الدستور المصري، والتي تنظم شؤون غير المسلمين وفقًا لشريعتهم، مشددًا على أن هذا التشريع يمثل نقلة مهمة في ضبط وتنظيم العلاقات الأسرية داخل الطوائف المسيحية في مصر.

