رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مع موجة الحر.. تحذيرات طبية عاجلة من ضربات الشمس والإجهاد الحراري وطرق الوقاية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد مصر خلال الفترة الحالية صيف لاهب ومخاطر صحية متصاعدة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، في الوقت ذاته تتزايد التحذيرات الطبية من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة. 

وفي هذا السياق، شدد متخصصون في الأمراض الباطنية على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، والتي قد تتطور إلى حالات خطيرة تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع وسليم.


تحذيرات طبية

الشمس ليست دائمًا آمنة حذر الطبيب ناجي ألفريد، استشاري أمراض الباطنة، من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس في ظل ارتفاع درجات الحرارة، موضحًا أن الجسم في هذه الظروف يكون عرضة لفقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، ما يؤدي إلى اختلال التوازن الداخلي.

وأشار إلى أن تجاهل وسائل الحماية مثل ارتداء غطاء للرأس، أو الملابس المناسبة، أو عدم شرب كميات كافية من السوائل، يزيد من احتمالية الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالحرارة.

المرحلة الأولى من الخطر أوضح الطبيب أن الإجهاد الحراري يُعد المرحلة الأولى من تأثير الحرارة على الجسم، وينتج عن فقدان السوائل والأملاح بسبب التعرق الشديد.

وتبدأ الأعراض تدريجيًا، وتشمل الشعور بالتعب العام، والضعف، والدوخة، والصداع، مع ميل إلى الغثيان أو القيء، وقد يصل الأمر إلى انخفاض في ضغط الدم وشحوب في الوجه.

وأكد أن هذه الحالة رغم كونها أقل خطورة نسبيًا، إلا أنها تحتاج إلى تدخل سريع لتجنب تطورها إلى مراحل أخطر.

كيفية التعامل مع الإجهاد الحراري بيّن استشاري الباطنة أن علاج الإجهاد الحراري يعتمد على إجراءات بسيطة وسريعة، أهمها نقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل، وتزويده بالسوائل لتعويض ما فقده الجسم.

كما تشمل الإسعافات الأولية تخفيف الملابس، واستخدام كمادات باردة لخفض درجة حرارة الجسم تدريجيًا، حتى يستعيد المصاب وعيه وحالته الطبيعية.

الخطر الأكبر على الإطلاق وفي المقابل، حذر الطبيب من أن ضربة الشمس تمثل المرحلة الأخطر، حيث يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة الحرارة بشكل طبيعي.

وأوضح، أن ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، مع توقف التعرق وجفاف الجلد، وهو ما يؤدي إلى اضطراب شديد في وظائف الجسم.

وتتفاقم الحالة لتشمل اضطرابات في الوعي مثل التشوش، وفقدان الإدراك، وقد تصل إلى الهذيان والتشنجات، وهي حالات تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا وفوريًا.

الفئات الأكثر عرضة للمخاطر 

تشير التحذيرات الطبية إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة لهذه المضاعفات، مثل كبار السن، والأطفال، والعاملين في الأماكن المكشوفة، إضافة إلى من يعانون من أمراض مزمنة أو نقص في السوائل.

ويؤكد الأطباء أن الوقاية تبقى الخط الأول للحماية، من خلال تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والإكثار من شرب المياه.

نصائح وقائية لتفادي مضاعفات الحرارة

 يشدد الخبراء على مجموعة من الإرشادات المهمة، أبرزها:

تجنب الخروج في أوقات الذروة قدر الإمكان.

ارتداء غطاء للرأس يحمي من أشعة الشمس المباشرة.

شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.

تجنب المجهود البدني الشديد تحت الشمس.

التوجه الفوري للطبيب عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.

تم نسخ الرابط