رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خطر خفي يهدد الأسر.. تحرك برلماني لإطلاق برنامج وطني لمواجهة إدمان القمار والألعاب الإلكترونية

النائبة أميرة فؤاد
النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب

في خطوة تستهدف حماية المجتمع من أحد أخطر التحديات الحديثة، تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى هشام بدوي، موجه إلى وزارة الصحة والسكان، لاعتماد برنامج وطني شامل للتوعية بمخاطر الإدمان على القمار والألعاب الإلكترونية.

خطر خفي يهدد الأسر.. تحرك برلماني لإطلاق برنامج وطني لمواجهة إدمان القمار والألعاب الإلكترونية


وأكدت النائبة أن هذا التحرك يأتي استكمالًا لجهود الدولة في التصدي للإدمان السلوكي، خاصة بعد إنشاء 8 عيادات نفسية متخصصة، مشيرة إلى أن الظاهرة تمثل تهديدًا مباشرًا للأسرة والمجتمع، لما لها من آثار نفسية واجتماعية حادة.
وأوضحت المذكرة الإيضاحية المصاحبة للاقتراح أن انتشار تطبيقات المراهنات والألعاب الإلكترونية أصبح غير مسبوق داخل المجتمع، مستهدفًا فئات الشباب والأطفال، ما يؤدي إلى تداعيات خطيرة مثل التفكك الأسري، والانطواء، والإهمال الدراسي، فضلًا عن العنف.


كما لفتت إلى أن الإدمان الرقمي قد يتسبب في اضطرابات نفسية حادة، تشمل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم، وقد يصل في بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار، في ظل ضعف الوعي المجتمعي بعلامات الخطر وطرق التعامل معها.

محاور الاقتراح:


وتضمن اقتراح أميرة فؤاد رزق عددًا من الإجراءات المهمة، أبرزها:
التنسيق مع وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، والإعلام، لإطلاق خطة متكاملة للتوعية.
إنشاء وحدات مركزية متخصصة داخل منظومة الصحة النفسية لوضع استراتيجيات مكافحة الإدمان الرقمي.
إدراج مفاهيم التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي داخل المناهج الدراسية، وتدريب الأخصائيين على الاكتشاف المبكر للحالات.
إشراك الجمعيات الأهلية ومراكز الشباب في تنظيم ندوات وأنشطة توعوية بالمناطق المختلفة.
كما دعت النائبة إلى إطلاق حملة إعلامية قومية بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تشمل إعلانات توعوية، وبرامج تلفزيونية، ومحتوى رقمي تفاعلي، إلى جانب توفير منصات تقدم استشارات نفسية بشكل سري.
وشددت على أهمية إصدار دليل إرشادي موجه للأسر، يتضمن تعريفًا بالإدمان الرقمي، وعلاماته التحذيرية، وطرق الوقاية والعلاج، وآليات التعامل مع الأبناء.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تزايد المخاوف من تنامي ظاهرة الإدمان الإلكتروني، ما يستدعي تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية لاحتوائها، وحماية الأجيال الجديدة من آثارها الخطيرة.

تم نسخ الرابط