رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

سيف زاهر يحذر من المراهنات الرياضية: قد تصل إلى لاعب يبيع ناديه وحريته وربما يبيع بلده

 سيف زاهر
سيف زاهر

طالب النائب سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، بإطلاق حملة توعية واسعة لمواجهة ظاهرة المراهنات الرياضية التي بدأت تنتشر بشكل مقلق، مؤكدًا ضرورة إصدار تشريع قوي يجرّم هذه الممارسات ويحاصر آثارها السلبية على المجتمع.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، المنعقدة اليوم برئاسة المستشار عصام فريد، والتي خُصصت لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة المقدمة من النواب حول قضايا الرياضة، وفي مقدمتها تطوير مراكز الشباب والتصدي لظاهرة المراهنات الرياضية.

وأكد زاهر أن المراهنات الرياضية تمثل خطرًا حقيقيًا، قائلاً إن الأمر قد يصل إلى حد أن “اللاعب يبيع ناديه ويبيع حريته وربما يبيع بلده”، مشددًا على أن خطورة الظاهرة تستدعي تحركًا تشريعيًا حاسمًا وحملة توعية مجتمعية كبيرة.
 

وفيما يتعلق بملف مراكز الشباب، أوضح أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة في هذا المجال، من خلال إنشاء نحو 4500 منشأة وتخصيص ميزانيات ضخمة، إلا أن الاعتماد الكامل على الدولة في إنشاء وإدارة هذه المراكز ليس الحل الأمثل.

وأشار إلى أن تطوير مراكز الشباب يتطلب التفكير خارج الصندوق، وفتح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص من خلال أنظمة مثل B.O.T، بما يتيح تطوير المنشآت دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، مع وضع منظومة تسويق حديثة تضمن استدامة هذه المراكز.

وأضاف أن العديد من النواب يواجهون مشكلات متكررة تتعلق بنقص الإمكانيات في مراكز الشباب، مستشهدًا بحالات لمراكز تنتظر سنوات طويلة لاستكمال أعمال بسيطة مثل بناء سور، ما يعكس الحاجة إلى إعادة النظر في آليات إدارة هذا الملف.

واختتم زاهر بالتأكيد على أن تطوير مراكز الشباب في المحافظات لن يتحقق إلا من خلال شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، لافتًا إلى أن هناك شركات عديدة مستعدة للمساهمة بدور مجتمعي في دعم وتطوير هذه المراكز إذا توفرت آليات واضحة للتعاون.

تم نسخ الرابط