بتكلفة 10.5 مليارات جنيه.. إنشاء جامعة الملك سلمان الدولية بفروعها الثلاثة في مصر
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير سيناء ومدن القناة بدعم غير مسبوق من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال إنشاء جامعات جديدة، أو استضافة فروع لجامعات دولية، أو تقديم برامج مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة.
وأكد الدكتور ناصر مندور، المفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، أن الجامعة تُعد من أبرز المشروعات القومية بمنطقة شرق القناة، حيث تبلغ تكلفتها نحو 4.5 مليارات جنيه.
وأوضح الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس، استمرار الأعمال الإنشائية بفرع جامعة السويس بأبورديس بجنوب سيناء، ليصبح أول فرع لجامعة حكومية في جنوب سيناء، وكذلك إنشاء جامعة أهلية منبثقة عن الجامعة الحكومية، وذلك بتكلفة إجمالية ستبلغ نحو 3.5 مليار جنيه.
وأشار الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، إلى أن الجامعة نفذت عددًا من المشروعات التنموية والتعليمية بإجمالي تمويل بلغ نحو 1.7 مليار جنيه.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية، أن الجامعة بلغت التكلفة الإجمالية لإنشائها نحو 10.5 مليارات جنيه، وتنتشر بفروعها الثلاثة في مدن: (الطور، ورأس سدر، وشرم الشيخ)، بما يسهم في دعم التنمية التعليمية بالمنطقة، مؤكدًا أن الجامعة تمتلك بنية تحتية متطورة وإمكانات بشرية متميزة تدعم العملية التعليمية، موضحًا أن الجامعة تحرص على إتاحة برامج دراسية تمنح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأوضح الدكتور عاطف علم الدين، رئيس جامعة شرق بورسعيد الأهلية، أن الجامعة تعد من جامعات الجيل الرابع، وقد بلغت تكلفتها نحو 4.6 مليار جنيه، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والابتكار، وتشجع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المختلفة، إلى جانب التركيز على التدريب العملي لتنمية المهارات وتأهيل الخريجين لسوق العمل.
وأكدت الدكتورة هبة عبدالعاطي، القائم بأعمال رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، أن الجامعة تُعد من الصروح التعليمية الحديثة الداعمة لمسار التنمية الصناعية، وبلغت تكلفتها نحو 808 ملايين جنيه، موضحة أن الجامعة تستهدف تقديم برامج تعليمية تسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، لافتة إلى استعداد الجامعة لتخريج أول دفعة منها بنهاية العام الدراسي الجاري، في خطوة تعكس بدء تحقيق أهدافها التعليمية والتنموية.

