في ذكرى وفاة نعيمة عاكف.. محطات في حياة أيقونة الاستعراض
يحل علينا اليوم ذكرى رحيل نعيمة عاكف، ليستعيد الجمهور سيرة واحدة من أبرز نجمات الفن الاستعراضي في مصر والعالم العربي، والتي تركت بصمة لا تُنسى رغم رحيلها المبكر.
نشأتها وبداياتها
وُلدت نعيمة عاكف في مدينة طنطا عام 1929، ونشأت في أسرة فنية حيث كان والدها يمتلك سيركًا، ما أتاح لها الاحتكاك المبكر بعالم العروض.
بدأت مشوارها كراقصة محترفة منذ طفولتها، قبل أن تنتقل إلى القاهرة وتلفت الأنظار بموهبتها الاستثنائية في الرقص والتمثيل، لتشق طريقها سريعًا نحو النجومية.
انطلاقتها الفنية
كانت انطلاقتها الحقيقية من خلال العمل مع بديع خيري ونجيب الريحاني، حيث صقلت موهبتها على خشبة المسرح. ثم جاءت فرصتها الكبرى في السينما مع المخرج حسين فوزي الذي آمن بموهبتها وقدمها في عدد من الأفلام الاستعراضية التي حققت نجاحًا كبيرًا.
حياتها الشخصية وزيجاتها
تزوجت نعيمة عاكف مرتين؛ الأولى من المخرج حسين فوزي، الذي كان له دور كبير في اكتشافها فنيًا، لكن زواجهما لم يستمر طويلًا. ثم تزوجت من المحاسب صلاح الدين عبد العليم، وأنجبت منه ابنها الوحيد.
رحيل مبكر وإرث خالد
رحلت نعيمة عاكف في 23 أبريل عام 1966، عن عمر ناهز 36 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا مميزًا جعلها واحدة من أبرز نجمات زمن الفن الجميل.