رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إسلام أباد تحت قبضة التأمين المشدد استعدادًا لمحادثات إيران وأمريكا

أرشيفية
أرشيفية

في خطوة تعكس حساسية المرحلة السياسية المقبلة، كثّفت السلطات الباكستانية من إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام أباد، استعدادًا لاستضافة الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وسط حالة تأهب قصوى في مختلف أرجاء المدينة.

ووفق ما نقلته قناة سما تي في الباكستانية بنسختها الإنجليزية، فقد شملت الإجراءات خطة أمنية موسعة تهدف إلى تأمين الوفود المشاركة وضمان سير المحادثات دون أي تهديدات أمنية أو اضطرابات محتملة.

ضمن التدابير الاحترازية، أقدمت السلطات على إغلاق عدد من الطرق والمحاور الحيوية في العاصمة، إلى جانب تطبيق نظام العمل من المنزل في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، في محاولة لتقليل الكثافة المرورية وتعزيز السيطرة الأمنية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة تهدف إلى إحكام الرقابة على التحركات داخل المدينة خلال فترة انعقاد المحادثات التي تحظى باهتمام دولي واسع.

نشر آلاف العناصر الأمنية في الشوارع

وفي إطار خطة التأمين الشاملة، دفعت السلطات الباكستانية بأكثر من 18 ألف عنصر أمني إلى شوارع ومناطق مختلفة في إسلام أباد، لتأمين المنشآت الحيوية والمقار الحكومية ومحيط أماكن انعقاد الاجتماعات.

كما تم تعزيز نقاط التفتيش ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، مع انتشار مكثف لقوات الشرطة وقوات الأمن الخاصة في مختلف الأحياء.

وشملت الإجراءات الأمنية إغلاقًا كاملًا للمداخل المؤدية إلى "المنطقة الحمراء" في العاصمة، وهي المنطقة التي تضم مقرات حكومية وسفارات ومؤسسات سيادية، وذلك ضمن خطة تهدف إلى منع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الإخلال بالأمن العام.

وأكدت السلطات أن هذه الخطوة تأتي لضمان أقصى درجات الحماية للوفود المشاركة والمسؤولين الزائرين خلال فترة المحادثات.

تأثيرات على العمل القضائي في العاصمة

ولم تقتصر تداعيات الإجراءات الأمنية على الحركة اليومية فقط، بل امتدت لتشمل القطاع القضائي، حيث أعلنت كل من محكمة إسلام أباد العليا والمحكمة الدستورية تعليق أعمالهما مؤقتًا اليوم، في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها المدينة.

 

تم نسخ الرابط