الأزهر يتحرك عاجلًا بعد واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي
في أعقاب واقعة اختطاف رضيعة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي، تحركت مؤسسة الأزهر الشريف بشكل عاجل، حيث دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى عقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات الحادث ومراجعة منظومة التأمين داخل المستشفيات الجامعية.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع برئاسة شيخ الأزهر، وبمشاركة رئيس جامعة الأزهر والمشرف العام على المستشفيات الجامعية، لمناقشة تفاصيل الواقعة، والوقوف على أي أوجه قصور محتملة، إلى جانب بحث الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
ويأتي هذا التحرك في إطار مراجعة شاملة لمنظومة الأمان داخل المستشفيات التابعة لجامعة الأزهر، مع توقعات باتخاذ قرارات تنظيمية وأمنية لتعزيز الحماية، خاصة في أقسام الولادة وحديثي الولادة.
ومن المنتظر أن تتضمن المراجعات تطوير آليات الرقابة والإجراءات الأمنية داخل الأقسام الحيوية، بما يضمن رفع كفاءة منظومة الحماية داخل المستشفيات الجامعية.
وفي سياق متصل، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الرضيعة وضبط المتهمة، وهي سيدة منتقبة، وإعادة الطفلة إلى أسرتها خلال وقت قياسي، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة.
وأكدت مصادر طبية أن الرضيعة أُعيدت بحالة مستقرة، بينما تواصل والدتها تلقي الرعاية الطبية داخل المستشفى، بعد خضوعها لعملية قلب مفتوح تزامنت مع الولادة، ما جعل حالتها الصحية أكثر تعقيدًا.
وأضافت المصادر أن الحالة النفسية للأم تأثرت بشدة عقب الواقعة، ما استدعى استمرار المتابعة الطبية والدعم النفسي داخل المستشفى، في إطار خطة علاجية شاملة لضمان استقرار حالتها.
وتواصل إدارة مستشفى الحسين الجامعي تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأم، مع متابعة دقيقة لحالتها الصحية والنفسية خلال هذه المرحلة الحرجة.

