شعبة المواد الغذائية: لا أزمة في أسعار السلع بالأسواق واستقرار ملحوظ رغم التحديات (خاص)
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن السوق المصري يشهد حالة من الاستقرار والتوافر في مختلف السلع الغذائية، مشددًا على عدم وجود أي أزمة في أي صنف من السلع الأساسية خلال الفترة الحالية.
وأوضح الدجوي في تصريحات خاصة لموقع "تفصيلة" أن جميع عناصر الموازنة الغذائية متوفرة بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن ما يشهده السوق من تحركات سعرية في بعض السلع لا يتعدى كونه زيادات طفيفة وغير مؤثرة، ولا ترقى إلى مستوى الغلاء المقلق، خاصة في ظل الظروف العالمية الراهنة.
وأشار إلى أن هناك سلع استراتيجية مثل السكر والأرز حافظت على استقرار أسعارها منذ ما قبل اندلاع الحرب العالمية الجارية وحتى الآن، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عن ارتفاعات كبيرة في الأسعار غير دقيق، قائلاً: "لم يصل سعر كيلو السكر إلى أرقام مبالغ فيها كما يُشاع".
وفيما يتعلق بالأعلاف، أوضح رئيس الشعبة أن الأسعار لم تشهد زيادات مؤثرة، بدليل تراجع أسعار الدواجن، مشيرًا إلى أن الزيادات التي حدثت في فترات سابقة كانت مؤقتة وتم احتواؤها، وهو ما انعكس على استقرار السوق حاليًا.
وأضاف، أن الفارق كبير بين ما يحدث الآن وما شهدته الأسواق في سنوات سابقة، عندما ارتفعت أسعار بعض السلع بشكل تدريجي وعلى مدار سنوات، مؤكدًا أن الوضع الحالي أكثر استقرارًا من تلك الفترات.
ولفت الدجوي إلى أن بعض الدول تعاني من نقص في توافر السلع الأساسية، وليس فقط ارتفاع الأسعار، وهو ما لا ينطبق على السوق المصري، الذي يتمتع بتوافر السلع واستقرار نسبي في الأسعار مقارنة بالأسواق العالمية.
وفيما يخص الخضراوات والفاكهة، أشار إلى أن الطماطم تشهد تغيرات سعرية موسمية طبيعية، بينما باقي الأصناف مثل البطاطس تتراوح أسعارها بين 10 و15 جنيهًا، مؤكدًا استقرار باقي المنتجات.
وأكد الدجوي على أن توافر السلع في حد ذاته يمثل "نعمة كبيرة"، إلى جانب استقرار الأسعار، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مشددًا على أن المواطن يستطيع الحصول على احتياجاته بسهولة من الأسواق دون أي نقص.