رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نقيب الفلاحين: أسعار البنجر غير مُجزية وتراجع مرتقب في الطماطم حتى مايو (خاص)

تفصيلة

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ما يُثار حول تدخل بعض الجهات في تحديد أسعار المحاصيل الزراعية يجب أن يُفهم في إطار تحقيق المصلحة العامة، وليس الانحياز لفئة بعينها، موضحًا أن أي نقاش حول تسعير المحاصيل، مثل البنجر أو القمح، يرتبط في الأساس بتأمين احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية كالسُكر والدقيق.

وأشار أبو صدام، في تصريحات خاصة لموقع "تفصيلة"، إلى أن سعر توريد البنجر الحالي لا يُعد مُجزيًا بدرجة كبيرة للفلاحين، إلا أنه تم تحديده قبل بدء موسم الزراعة، وهو ما يجعل المزارعين الذين أقبلوا على زراعته على دراية كاملة بالسعر منذ البداية. وأضاف أن الدولة قد تتدخل بالدعم في حال رغبتها في التوسع في زراعة محصول معين، لكنها في الوقت الراهن لا تستهدف زيادة المساحات المزروعة من البنجر، بل تتجه بشكل أكبر نحو التوسع في زراعة القمح.

وفيما يتعلق بأسعار الخضروات، أوضح نقيب الفلاحين أن الأزمة الحالية في السوق ليست في ارتفاع الأسعار كما يُشاع، بل على العكس، تكمن في انخفاض أسعار عدد كبير من المحاصيل إلى أقل من تكلفة إنتاجها، وهو ما يضر بالفلاحين بشكل مباشر وضرب أمثلة بمحاصيل مثل البرتقال والفراولة والثوم، التي تُباع حاليًا بأسعار متدنية لا تغطي تكلفة الزراعة.

أما عن الارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية، فأكد أبو صدام أنه ارتفاع مؤقت وطبيعي، يرجع إلى انخفاض الإنتاج خلال فترة فاصل العروات، إلى جانب زيادة الطلب خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وهو ما يؤدي إلى حدوث موجات سعرية مؤقتة.

وتوقع نقيب الفلاحين أن تبدأ أسعار الطماطم في الانخفاض التدريجي خلال الفترة المقبلة، مع دخول إنتاج العروات الجديدة للأسواق، مشيرًا إلى أن الأسعار ستعود إلى معدلاتها الطبيعية بحلول شهر مايو، بما يحقق نوعًا من التوازن في السوق ويخفف العبء عن المواطنين.

تم نسخ الرابط