عمرو أديب:الإجراءات الحكومية تستهدف ترشيد الاستهلاك وتقليل الفاقد في قطاعي الكهرباء والغاز
كشف الاعلامي عمرو أديب عن زيادات جديدة في أسعار الكهرباء والغاز، بالتزامن مع التحديات الاقتصادية التي تشهدها السوق المصرية، وعلى رأسها ارتفاع سعر الدولار وزيادة تكاليف الاستيراد.
وأوضح أديب، خلال برنامجه الحكاية، أن شركات المحمول تقدمت بطلبات لرفع أسعار خدماتها بنسبة تصل إلى 20%، في وقت بدأ فيه تطبيق عقود الإيجار الجديد فعليًا، ما يضيف مزيدًا من الأعباء على المواطنين.
وأشار إلى أن الإجراءات الحكومية تستهدف ترشيد الاستهلاك وتقليل الفاقد في قطاعي الكهرباء والغاز، خاصة في ظل الاعتماد على الاستيراد بالدولار، إلى جانب تراجع الإنتاج المحلي من الغاز بنحو ملياري متر مكعب يوميًا.
وأكد أن المواطن المصري يتحمل العبء الأكبر من هذه التعديلات الاقتصادية، مطالبًا بضرورة إعلان نتائج سياسات الترشيد بشفافية، قائلًا: “هل نجحت إجراءات الترشيد فعليًا في خفض استهلاك الكهرباء والغاز؟ يجب عرض ما تم توفيره بوضوح ليشعر المواطن بجدوى هذه الإجراءات”.
وشدد أديب على أن هذه الزيادات تمثل تحديًا يوميًا للمواطن، خاصة مع الضغوط المتزايدة في تكاليف المعيشة، من طاقة ومواصلات وإيجارات، مؤكدًا أن الحكومة تواجه واحدة من أصعب المراحل الاقتصادية في تاريخها الحديث.

