أجواء مبهجة في المنيا استعدادًا لأحد الشعانين.. وزعف النخيل يتصدر المشهد
تشهد محافظة المنيا، اليوم السبت، حالة من البهجة والروحانيات المميزة مع اقتراب احتفالات أحد الشعانين، حيث تزينت أسوار ومداخل الكنائس بزعف النخيل الذي تحول إلى صلبان وأشكال فنية وروحية تعكس أجواء العيد، وسط مشاركة واسعة من الأهالي.
ويشهد الإقبال على شراء زعف النخيل ارتفاعا ملحوظا قبل ساعات من الاحتفال، حيث يحرص الكبار والصغار على المشاركة في ضفره وتشكيله داخل الشوارع المحيطة بالكنائس، في مشهد سنوي يجمع بين البهجة والتراث الشعبي المرتبط بالمناسبة.
وتتحول محيط الكنائس في المنيا إلى صناعة أشكال إبداعية من الزعف، أبرزها الصلبان والقلوب والتيجان، في أجواء تسودها المحبة والتكافل والفرحة، لتصبح هذه الطقوس جزءا أصيلا من استعدادات العيد.
كما تشهد الأسواق والشوارع القريبة من الكنائس حركة نشطة في بيع وشراء زعف النخيل، مع تنوع الأشكال والأحجام المعروضة، وسط حرص المواطنين على اقتنائه والمشاركة في هذه الطقوس الروحية التي تعبر عن البهجة بقرب حلول العيد.
وتستمر هذه الأجواء حتى صباح أحد الشعانين، حيث تتزين الكنائس بالكامل بمنتجات الزعف في مشهد احتفالي يعكس عمق التراث والفرحة الجماعية بين أبناء المحافظة، ليظل هذا الطقس واحدا من أبرز مظاهر الاحتفال التي تتجدد كل عام.
يذكر أن زعف النخيل يعد من أبرز رموز أحد الشعانين، حيث ينتشر الشباب والأهالي أمام الكنائس لصناعة أشكال رمزية مبهجة، يتصدرها الصليب كرمز روحي يعبر عن الفرح والرجاء مع استقبال الأعياد.