رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعوائد تصل إلى 22% سنويًا.. أسعار الفائدة تدعم الإقبال على شهادات الادخار

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهدت معدلات البحث عن شهادات الادخار ارتفاعًا ملحوظًا بعد قرار تثبيت أسعار الفائدة، في ظل توجه شريحة واسعة من المواطنين نحو الأدوات الادخارية الآمنة التي تضمن عائدًا ثابتًا ومستقرًا.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه البنوك إلى جذب السيولة عبر طرح منتجات متنوعة تلبي احتياجات مختلف العملاء، مستفيدة من مستويات الفائدة المرتفعة نسبيًا.


تنوع شهادات البنك الأهلي يدعم العائد المرتفع

ويقدم البنك الأهلي المصري باقة متنوعة من شهادات الادخار، تتصدرها الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج لمدة 3 سنوات، والتي تبدأ بعائد قوي يصل إلى 21% شهريًا أو 22% سنويًا خلال السنة الأولى، وتنخفض تدريجيًا في السنوات التالية إلى 16.25% ثم 12% للعائد الشهري.

ويعكس هذا النمط من الشهادات استراتيجية قائمة على تقديم عائد مرتفع في البداية لجذب المدخرات، مع تحقيق توازن في التكلفة على المدى المتوسط.

كما يوفر البنك خيارات أخرى، من بينها شهادة بعائد ثابت يصل إلى 16% سنويًا يصرف شهريًا، إلى جانب شهادة بعائد متغير يبلغ نحو 19.25% مرتبط بتحركات أسعار الفائدة.

ولأصحاب الخطط طويلة الأجل، يتيح البنك شهادة خماسية بعائد ثابت يصل إلى 14.25% سنويًا، مما يمنح العملاء مرونة في اختيار الأداة المناسبة وفقًا لاحتياجاتهم الاستثمارية.


بنك مصر ينافس بعوائد قوية وخيارات مرنة

وعلى الجانب الآخر، يقدم بنك مصر مجموعة من شهادات الادخار التنافسية، أبرزها شهادة “القمة” الثلاثية، التي توفر عائدًا جذابًا إلى جانب مزايا إضافية، مثل منح نقاط ولاء للعملاء لفترة محدودة.

كما طرح البنك شهادات بعائد متدرج مشابهة، حيث تصل الفائدة في السنة الأولى إلى 22%، قبل أن تنخفض تدريجيًا في السنوات التالية.

ومن بين أبرز هذه الشهادات “ابن مصر” التي تقدم عائدًا يبدأ من 20.5% ويصل إلى 22% في السنة الأولى، مع تراجع تدريجي لاحقًا.

ويعكس هذا التنوع حالة من المنافسة القوية بين البنوك، بهدف جذب أكبر قدر من السيولة من السوق، خاصة في ظل تفضيل العملاء للمنتجات منخفضة المخاطر.


أسعار الفائدة تعزز جاذبية الادخار الآمن

وأكد خبراء أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا يدعم جاذبية شهادات الادخار، باعتبارها أحد أبرز أدوات الاستثمار منخفضة المخاطر.

وأشاروا إلى أن هذه الشهادات توفر عائدًا مضمونًا مع الحفاظ على أصل المبلغ، وهو ما يجعلها خيارًا مفضلًا مقارنة بالاستثمارات ذات المخاطر المرتفعة.

ومع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، يتوقع الخبراء أن يظل الإقبال على شهادات الادخار قويًا خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل سعي الأفراد لتحقيق عوائد مستقرة دون التعرض لتقلبات الأسواق المالية.

تم نسخ الرابط