حماية الأطفال أولًا.. عضو بالشيوخ تدعو إلى تأسيس بيئة تعليمية آمنة
قدمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اقتراحًا برغبة إلى مجلس الشيوخ، يهدف إلى تعزيز آليات حماية الطلاب من الاعتداءات داخل المؤسسات التعليمية، في أعقاب الحكم الأخير بالإعدام على المعتدين على الطلاب، وذلك لتفادي تكرار هذه الجرائم وحماية الأطفال.
حماية الطلاب على رأس الأولويات: أميرة صابر تقدم اقتراحًا برغبة بعد الاعتداءات الأخيرة
وأوضحت صابر في مذكرتها الإيضاحية أن حماية الطفل مسؤولية مجتمعية وواجب دستوري، مشيرة إلى أن الدستور المصري يضمن للأطفال الحق في التعليم والحماية من جميع أشكال العنف والإساءة والاستغلال، كما أن مصر ملتزمة دوليًا باتفاقية حقوق الطفل منذ عام 1990.
وتتضمن المقترحات التي تقدمت بها صابر:
تدريب إلزامي لجميع العاملين في المدارس لمدة ساعتين على الأقل للتعرف على علامات الإساءة والإبلاغ الفوري عنها، مع تجديد التدريب كل ثلاث سنوات، ويشمل المعلمين والإداريين وسائقي الحافلات وعمّال النظافة والأمن والمتطوعين.
تعيين مسؤول حماية في كل مدرسة من بين الأخصائيين الاجتماعيين أو النفسيين، مع وضع قواعد صارمة لمراقبة تفاعلات البالغين مع الأطفال، وتركيب كاميرات مراقبة في الممرات والساحات مع الحفاظ على خصوصية الفصول ودورات المياه.
تطوير برامج توعية للأطفال وأولياء الأمور حول حقوق الطفل وسلامة الجسد، من خلال مناهج تعليمية مناسبة للعمر وورش عمل دورية، لتعليم الأطفال كيفية التمييز بين اللمس الآمن وغير الآمن وطرق الإبلاغ عن أي إساءة.
وأكدت صابر أن هذه الإجراءات قابلة للتطبيق فورًا عبر الأخصائيين الاجتماعيين الموجودين بالمدارس والمنصات الرقمية التعليمية، مع إمكانية تمويلها من موازنة برامج التدريب الحالية أو شراكات مع الوكالات الأممية والمنظمات الدولية.
وأشارت إلى أن هذا الاقتراح يهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب، واستعادة ثقة الأسر في المؤسسات التعليمية، وحماية العاملين الشرفاء في قطاع التعليم، مؤكدًة أن الاستثمار في الوقاية يوفر تكاليف باهظة على المدى الطويل ويؤسس لجيل واثق ومحمي.


