كريستينا عادل: مساهمة مصر في «الإيفاد» استثمار سياسي وتنموي
أعلنت النائبة كريستينا عادل، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، موافقتها على قرار رئيس الجمهورية رقم 316 لسنة 2025 بشأن التجديد الثالث عشر لموارد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «الإيفاد»، مؤكدة أن مساهمة مصر في هذا الصندوق تمثل استثمارًا سياسيًا وتنمويًا مهمًا.
مساهمة مصر في «الإيفاد» استثمار سياسي وتنموي
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، لمناقشة قرار مجلس محافظي الصندوق رقم 235/د-47 الخاص بالتجديد الثالث عشر لموارد «الإيفاد»، ومساهمة مصر في هذه الدورة.
وأكدت النائبة كريستينا عادل، أن هذه المساهمة تستهدف الحفاظ على عضوية مصر المؤثرة داخل المؤسسة الدولية، وضمان استمرار حصولها على تمويلات ميسرة ومنح تفوق قيمة مساهمتها بأضعاف، وهو ما ينعكس إيجابيًا على قطاع الزراعة.
وأوضحت، أن منح الصندوق تسهم في دعم صغار المزارعين، وزيادة إنتاجية الأراضي الزراعية، من خلال إدخال نظم ري حديثة وتحسين التقاوي، بما يساهم في رفع دخول الفلاحين وتقليل الفاقد الزراعي.
وفي الوقت ذاته، شددت النائبة كريستينا عادل، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على أن الموافقة على الاتفاقية يجب أن تقترن بدور رقابي فاعل من البرلمان، مطالبة الحكومة بعدة إجراءات لضمان تعظيم الاستفادة من هذه التمويلات.
ودعت إلى توجيه منح الصندوق لتطوير البنية التحتية الزراعية، خاصة مشروعات الري والصرف والطرق الزراعية، بما يسهم في تقليل تكلفة النقل وخفض أسعار الخضروات والفاكهة والبذور.
كما طالبت باستغلال التمويلات الميسرة في تمكين المرأة الريفية والشباب، وخلق فرص لمشروعات صغيرة من خلال قروض ميسرة، بما يساهم في الحد من الفقر الريفي.
وأكدت النائبة كريستينا عادل، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أهمية إعلان خطة حكومية واضحة ومحددة لاستغلال موارد الدورة الجديدة، مع تقديم تقرير دوري إلى مجلس النواب يتضمن حجم التمويلات التي حصلت عليها مصر والعائد الفعلي منها.
وشددت النائبة على ضرورة توجيه هذه التمويلات إلى المناطق الأكثر احتياجًا، خاصة محافظات صعيد مصر، بما يحقق العدالة في توزيع الاستثمارات التنموية.

