رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الحكومة تكشف حقيقة غلق قاعات الأفراح يوميًا في التاسعة مساءً

الدكتور خالد قاسم
الدكتور خالد قاسم

في ظل حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق قاعات الأفراح في تمام الساعة التاسعة مساءً، خرجت وزارة التنمية المحلية لتضع النقاط فوق الحروف، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي قرارات رسمية حتى هذه اللحظة.

وأوضح الدكتور خالد قاسم، المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، أن اللجنة المختصة لم تصدر حتى الآن أي قرارات تنظم ما تم الإعلان عنه بشأن مواعيد الغلق، مشددًا على أنه لا صحة لما يُثار حول بدء تطبيق قرار إغلاق قاعات الأفراح في هذا التوقيت تحديدًا.

وأشار إلى أن ما يتم تداوله في هذا السياق يُعد سابقًا لأوانه، ويُسهم في خلق حالة من البلبلة بين المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية.

اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة الجهة الوحيدة المخولة بإصدار القرارات

أكدت وزارة التنمية المحلية أن اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة هي الجهة الرسمية الوحيدة المنوط بها إصدار القرارات المنظمة لمواعيد عمل وغلق الأنشطة التجارية المختلفة، بما في ذلك المحال العامة، والكافيهات، والمولات، وقاعات الأفراح.

وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة انتظار صدور القرارات النهائية من اللجنة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة أو المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي دون سند رسمي.

وأضاف، أن أي قرارات سيتم الإعلان عنها بشكل واضح ومباشر عبر القنوات الرسمية للدولة، بما يضمن الشفافية وعدم إثارة الجدل أو التضارب في المعلومات.

قرارات حكومية مرتقبة.. تنظيم المواعيد ضمن خطة ترشيد الطاقة

يأتي هذا الجدل في أعقاب إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن توجه الحكومة لتطبيق مواعيد جديدة لغلق المحال والمنشآت التجارية، في إطار خطة شاملة لترشيد استهلاك الكهرباء.

ووفقًا لما تم الإعلان عنه، فإن المقترح يتضمن:

غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم في تمام الساعة التاسعة مساءً.

مد العمل يومي الخميس والجمعة حتى الساعة العاشرة مساءً.

تطبيق هذه المواعيد اعتبارًا من 28 مارس ولمدة شهر.
كما شملت الإجراءات المقترحة:

إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق العامة.

غلق الحي الحكومي في العاصمة الإدارية في تمام الساعة السادسة مساءً.

غير أن هذه الإجراءات لا تزال في طور التنظيم والتفصيل، بانتظار صدور قرارات تنفيذية واضحة من الجهات المختصة.

الشائعات في مرمى القانون.. عقوبات رادعة لمروجي الأخبار الكاذبة

في سياق متصل، حذرت الجهات الرسمية من خطورة تداول الشائعات، خاصة تلك المتعلقة بقرارات تمس الحياة اليومية للمواطنين، مثل مواعيد العمل والغلق.

وأكدت أن نشر معلومات غير دقيقة أو غير موثقة قد يعرّض مروجيها للمساءلة القانونية، وفقًا للقوانين المنظمة لجرائم تقنية المعلومات ونشر الأخبار الكاذبة.

وتسعى الدولة، من خلال هذه التحذيرات، إلى الحد من انتشار الأخبار المضللة التي قد تؤدي إلى ارتباك في الأسواق، أو إلحاق الضرر بمصالح المواطنين وأصحاب الأعمال.

بين الحقيقة والشائعة.. أهمية تحري الدقة في نقل المعلومات

وتكشف هذه الأزمة عن التحدي المتزايد الذي تواجهه المؤسسات الحكومية في مواجهة سيل المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر الإنترنت، والتي قد تتحول في لحظات إلى حقائق متداولة رغم غياب أي مصدر رسمي لها.

تم نسخ الرابط