تصريحات مثيرة من صاحبة المجني عليه بـ«بدلة الرقص» بميت عاصم
تواصل الأجهز المختصة التحقيقات في واقعة إجبار شاب بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية على ارتداء ملابس نسائية في القضية المعروفة إعلاميا بـ بدلة الرقص.
تواصل جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية فحص ملابسات الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ«بدلة الرقص»، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، بعد تداول أنباء عن إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية داخل قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها.
وخلال سير التحقيقات، استمعت الجهات المعنية إلى أقوال الفتاة المرتبطة سابقًا بالمجني عليه، حيث كشفت تفاصيل العلاقة التي جمعتهما، مؤكدة أنها بدأت منذ نحو عامين في إطار صداقة تطورت تدريجيًا إلى مشاعر متبادلة، رغم ارتباط كل منهما بعلاقة خطوبة أخرى في ذلك الوقت.
وأوضحت الفتاة أنها هي من بادرت بالتواصل معه وطلبت مقابلته، حيث التقيا في أحد المقاهي بمنطقة الأهرام، وهناك صارحته بمشاعرها ورغبتها في الاستمرار معه، مشيرة إلى أنها كانت تمر بحالة من عدم التفاهم مع خطيبها بسبب فارق السن، وهو ما دفعها للتفكير في بدء حياة مختلفة.
وأضافت في أقوالها أن الشاب أبدى مشاعر مماثلة، واتفقا سويًا على السفر إلى الإسكندرية لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن الضغوط. وبالفعل، توجها إلى هناك وقضيا وقتًا على الشاطئ في التنزه، قبل أن يحاولا الإقامة في أحد الفنادق، إلا أنه تم رفض استقبالهما لعدم توفر إثبات هوية مع الفتاة.
وأشارت إلى أنها اضطرت خلال الرحلة إلى بيع هاتفها المحمول لتوفير نفقات الإقامة والتنقل، مؤكدة أن ذلك تم بإرادتها الكاملة دون أي ضغط أو إكراه من الشاب، وأنها كانت تتحمل الجزء الأكبر من المصاريف خلال تلك الفترة.
كما شددت الفتاة في شهادتها على أن الرحلة تمت بالتراضي الكامل بين الطرفين، نافية تعرضها لأي شكل من أشكال الإكراه أو الاعتداء، سواء كان جسديًا أو جنسيًا، مؤكدة أن الشاب لم يتجاوز معها بأي تصرف غير لائق، وأن العلاقة بينهما ظلت في إطارها العاطفي فقط.
وجاءت أقوال صاحبة المجني عليه سابقا، بسؤالها متى بدأت تلك العلاقة تحديدًا ؟
ج: منذ حوالي سنتين تقريبا.
س: وهل قام سالف الذكر بالتقدم لخطبتك؟
ج: لا هو كان علاقتنا أصحاب وكنا بنحب بعض وما مقلناش لبعض بس أنا كنت مخطوبة وما كنتش متفاهمة مع خطيبي فكلمت إسلام واعترفتله بحبي ليه وهو قالي نفس الكلام.
س: وما هي كيفية تقابلك مع المدعو إسلام؟
ج: أنا اللي اتصلت بيه وقولتله تعالى علشان نتقابل علشان عايزه أقولك على حاجة وروحت كافيه في الأهرام وقابلت إسلام هناك.
س: وهل المدعو إسلام هو القائم على طلب التقابل معكي؟
ج: لا أنا اللي قولت له تعالى تقابل عشان أنا عايزاك نتكلم في حاجة.
س: وما هي طبيعة الحوار الذي دار بينكما آنذاك؟
ج: أنا قولتله إن أنا بحبك ومش متفاهمة مع خطيبي بسبب فرق السن وأنا عارفة إن أنت بتحبني ومش هتعرف نعيش من غير بعض تعالى نهرب ونبعد عن البيت ونروح حته تانية.
من: وهل اعترف لك المدعو اسلام بثمة اعتراف؟
ج: أيوه هو قالي أنه بيحبني وقالي أنه مش متفاهم مع خطيبته ووافق على طلبي إننا نروح إسكندرية.
س: وأين تم تقابلك مع سالف الذكر؟
ج: احنا قعدنا في كافيه في الاهرام وبعد كده طلعنا روحنا إسكندرية وقعدنا على البحر وبعد كده اتمشينا شوية.
س: ما الذي حدث عقب ذلك؟
ج: روحنا على فندق عشان نقعد فيه بس هما رفضوا يدخلونا عشان أنا مش معايا البطاقة والفلوس خلصت وروحت بعت التليفون بتاعي.
س:هل أجبرك المدعو إسلام لبيع الهاتف المحمول؟
ج: لا أنا اللي بعته بمزاجي عشان نصرف ونخرج وأنا كنت بصرف طول الرحلة أنا وهو عشان نتبسط.
س: وهل أجبرك سالف الذكر على اصطحابك لذلك المكان؟
ج: لا أنا روحت بمزاجي وكنا متفقين أنا وهو.
س: وما هي المدة التي مكثت فيها مع إسلام؟
ج: احنا قعدنا من يوم الثلاثاء ٢٠٢٦/٢/١٠ لحد يوم الخميس ٢٠٢٦/٢/١٢ ولما رجعنا قعدنا عند ابن اخته.
س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكي من المدعو إسلام؟
ج: لا.
س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة ما كان بيحافظ عليه.
س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
ج: لا هو معملش حاجه معايا.
س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
ج: لا احنا قعدنا من غير ما نعمل حاجه لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
س: وهل أنتي بكر أم سيب؟
ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.



