يرتدون كامل ملابسهم.. ننشر أسماء ضحايا شقة كرموز الـ 6 في الإسكندرية
تباشر جهات التحقيق في كرموز بمحافظة الإسكندرية التحقيق، في العثور على 6 جثث داخل إحدى عمارات بمنطقة كرموز، بعد ضبط الابن السادس حال محاولته إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر.
تبين من المعاينة الأولية للشقة أن المتوفين كانوا يرتدون كامل ملابسهم عند العثور على جثامينهم داخل الشقة محل الواقعة، وتم نقلهم إلى مشرحة الإسعاف، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
كما تبين أن الأم المتوفاة تبلغ من العمر 41 عامًا، فيما تراوحت أعمار الأبناء الخمسة بين 17 و8 سنوات، وهم: ابن يبلغ 17 عامًا، وآخر 15 عامًا، وطفلة 12 عامًا، وأخرى 10 سنوات، وطفل يبلغ 8 سنوات.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا يفيد بورود بلاغ بقيام شاب بمحاولة إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، حيث تمكن الأهالي من إنقاذه، وتبين إصابته بعدة جروح.
تفاصيل الحادث
كشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل صادمة داخل أسرة واحدة، أسفرت عن مصرع الأم وخمسة من أبنائها، وإصابة نجلها السادس.
وتحولت شقة سكنية في منطقة كرموز إلى مسرح لأحداث مأساوية، بعدما تم العثور على جثامين الأم وأبنائها داخل المنزل في ظروف غامضة، بينما نجا الابن السادس ليصبح الشاهد الوحيد على تلك الكارثة الإنسانية.
وتلقى قسم الشرطة بلاغًا من الأهالي بمحاولة شاب إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، حيث تبين إصابته بجروح متفرقة في اليدين والرقبة، ما أثار الشكوك حول وجود واقعة أكبر.
وبالانتقال إلى محل سكنه، عثرت الأجهزة الأمنية على جثامين الأم وخمسة من أبنائها داخل الشقة، وتبين من المعاينة الأولية أن الوفاة مرّ عليها عدة أيام، مع وجود آثار إصابات على الجثامين، كما تم العثور على أدوات حادة يُشتبه في استخدامها في الواقعة.
التحريات الأولية
أظهرت التحريات أن الأسرة كانت تمر بظروف معيشية صعبة، في ظل غياب الأب خارج البلاد، ووجود خلافات زوجية سابقة بسبب امتناعه عن الإنفاق، ما أدى إلى تدهور الحالة النفسية للأم بشكل ملحوظ.
وأفاد بعض المقربين منها بأنها كانت تعاني من ضغوط نفسية شديدة، وسبق أن عبّرت عن رغبتها في إنهاء حياتها نتيجة تلك الظروف.
ووفقًا لأقوال الابن الناجي، بدأت الأحداث عقب تلقي الأم خبر طلاقها هاتفيًا من والدهم المقيم بإحدى الدول العربية، بعد زواجه من أخرى، ما أدخلها في حالة انهيار نفسي، لتتطور الأمور بشكل مأساوي خلال أيام.
وتشير المعلومات الأولية إلى تعرض الأطفال لإصابات قطعية قبل وفاتهم تباعًا، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي مرت بها الأسرة.
محاولة انتحار الناجي
عقب وقوع الحادث، حاول الابن السادس إنهاء حياته بالقفز من الطابق الثالث عشر، إلا أن الأهالي تمكنوا من إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، مع التحفظ عليه لسماع أقواله ضمن التحقيقات الجارية.
