رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استقرار أسعار الفضة اليوم بعد تراجع عالمي وتأثر الطلب.. الجرام وصل كام؟

الفضة
الفضة

حافظت أسعار الفضة في السوق المحلي على حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب موجة تراجع شهدتها مؤخرًا نتيجة تأثرها بحركة الأسواق العالمية وتذبذب الطلب على المعادن النفيسة.

ويأتي هذا الأداء في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين لتحركات الفضة، باعتبارها أحد الأصول المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية وسعر صرف الدولار، مما يجعلها مؤشرًا مهمًا لحالة السوق.


استقرار بعد موجة تراجع

ورغم الانخفاض الذي سجلته أسعار الفضة بنسبة تقارب 1.39% خلال الفترة الماضية، إلا أنها أظهرت تماسكًا نسبيًا اليوم، مع استقرار أغلب الأعيرة داخل السوق المحلية.

ويعكس هذا الاستقرار حالة من الترقب بين المتعاملين، خاصة مع استمرار التأثيرات الخارجية المرتبطة بحركة الأسعار العالمية.

وتتأثر الفضة بشكل مباشر بتغيرات الأسواق الدولية، إلى جانب تحركات العملة الأمريكية، مما يجعلها عرضة لتقلبات مستمرة بين الارتفاع والانخفاض وفقًا للمتغيرات الاقتصادية.


أسعار الفضة اليوم

سجل سعر جرام الفضة النقي عيار 999 نحو 132.99 جنيه، فيما بلغ سعر عيار 958 نحو 127.53 جنيه،كما وصل سعر الفضة الإسترليني عيار 925 إلى 123.14 جنيه، في حين سجل عيار 900 نحو 119.81 جنيه.

أما الفضة عيار 875، المعروفة بالفضة السعودي، فقد سجلت 116.48 جنيه، بينما بلغ سعر عيار 800 نحو 106.50 جنيه. وسجل عيار 750 نحو 99.84 جنيه، فيما جاء عيار 585 عند مستوى 77.88 جنيه.

وعلى مستوى الأسواق العالمية، سجلت أوقية الفضة نحو 79.94 دولار، في حين بلغ سعر الكيلو في السوق المحلية حوالي 132,990 جنيهًا، مما يعكس ارتباط الأسعار المحلية بالتحركات الدولية.


العوامل المؤثرة في حركة الفضة

تظل أسعار الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي، ومستويات الطلب العالمي على المعادن النفيسة، بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية الكبرى.

كما تلعب التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة والسياسات النقدية دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات المستثمرين، حيث تؤثر هذه العوامل على جاذبية الفضة كأداة استثمارية.

وفي ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، يتوقع أن تستمر الفضة في التحرك ضمن نطاقات محدودة، مع ترقب أي مستجدات اقتصادية قد تدفع الأسعار إلى مسار جديد خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط