رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حقيقة ارتفاع فاتورة المحمول والإنترنت في مصر.. تعرف على التفاصيل الكاملة

شركات الاتصالات
شركات الاتصالات

تشهد فاتورة المحمول والإنترنت في مصر احتمالية ارتفاع ملموس خلال الفترة المقبلة، بعد أن عادت شركات الاتصالات الأربع إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة، مطالبين بزيادة جديدة في أسعار خدماتهم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سلسلة ضغوط اقتصادية تتعلق بأسعار الوقود، بالإضافة إلى الحاجة للحفاظ على استثمارات تطوير الشبكات لتلبية الطلب المتنامي على البيانات والمكالمات الهاتفية.

وتعد هذه المفاوضات الثانية خلال أشهر قليلة، حيث لم تنجح الشركات سابقًا في تمرير أي زيادة بعد ارتفاع أسعار الوقود في يناير 2025، وهو ما يضع المستخدمين أمام سيناريو محتمل بزيادة تصل إلى 30% في فواتيرهم الشهرية.


زيادة الوقود تضغط على شركات الاتصالات

وأوضح مصدر بقطاع الاتصالات أن الشركات الأربع تقدمت بمذكرة رسمية إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطالب فيها بسرعة إقرار زيادة أسعار الخدمات، وفاتورة المحمول.

وتأتي المذكرة بعد أن رفعت الحكومة أسعار الوقود بمقدار ثلاثة جنيهات، وهي الزيادة الثالثة خلال 12 شهرًا، دون السماح بتمرير أي جزء من العبء على المستخدمين.

وتعتمد البنية التحتية لقطاع الاتصالات بشكل كبير على الوقود لتشغيل آلاف أبراج المحمول ومحطات التقوية المنتشرة في كل المحافظات، مما يزيد الضغط على الشركات.


مراجعة شاملة لأسعار الباقات والمكالمات وكروت الشحن

وتشمل الزيادة المقترحة مراجعة شاملة لجميع خدمات الاتصالات، بما في ذلك، فاتورة المحمول، باقات الإنترنت، أسعار المكالمات الهاتفية، كروت الشحن، خطوط المحمول الجديدة، والضرائب الشهرية المفروضة على الخدمات، ويعني ذلك أن المستخدم العادي قد يشعر بتأثير هذه الزيادة في كل تفاصيل استخدامه اليومي للهاتف والإنترنت.


قرار نهائي بعد عيد الفطر

وفي الوقت ذاته، فإن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لم يصدر أي تصريحات رسمية حتى الآن، لكنه أبدى سابقًا موافقة مبدئية على مبدأ رفع الأسعار، مما يشير إلى أن النقاش الحالي يركز على نسبة الزيادة وتوقيت تطبيقها، وليس على مبدأ السماح بالزيادة نفسها.

ومن المتوقع أن يعقد اجتماع موسع وحاسم بين ممثلي شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر وقيادات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مباشرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، وذلك لمناقشة التفاصيل النهائية للزيادة المقترحة في أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل ترقب واسع من قبل ملايين المستخدمين، الذين يترقبون معرفة النسبة الدقيقة للزيادة ومواعيد تطبيقها، بالإضافة إلى التأثير المحتمل على باقات الإنترنت والمكالمات وكروت الشحن.

كما أنه من المتوقع أن يشمل الاجتماع بحث كافة الجوانب الفنية والمالية لضمان توافق القرار مع استدامة القطاع وحماية مصالح العملاء، خصوصًا بعد الضغوط الكبيرة التي تتحملها الشركات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، والحاجة المستمرة للحفاظ على مستوى الخدمات وجودة الشبكات.

تم نسخ الرابط