نصابة حدائق الأهرام".. جعلت من "وجع الكلب" سبوبة لجمع التبرعات.. والداخلية تكشف: الطلاب "رحماء" وهي "مسجلة خطر"!
لا يمكن وصف ما فعلته تلك السيدة "ربة المنزل" التي تقطن بحدائق الأهرام إلا بأنه "خسة إلكترونية" مكتملة الأركان. لم تكتفِ بالاتجار بألم حيوان لا حول له ولا قوة، بل قررت أن تبني "سبوبة تبرعاتها" على أنقاض كرامة 4 طلاب من السويس، لم يرتكبوا جرماً سوى أنهم "فقراء" حاولوا أن يكونوا رحماء فغدرت بهم "نصابة" محترفة.
منشور "مسموم" وهدف "قذر"!
بكل برود وبحثاً عن "التريند" وزيادة المشاهدات، نسجت هذه السيدة –التي كشفت الشرطة أن لها "معلومات جنائية"– قصة خيالية تقشعر لها الأبدان. ادعت كذباً وزوراً أن الطلاب اعتدوا على الكلب "بشكل غير أخلاقي"، وادعت كذباً أنها عضو في جمعية رعاية حيوان، بل وادعت وجود تقارير طبية وهمية.. كل ذلك من أجل "حفنة تبرعات" تجمعها من جيوب المتعاطفين الذين وثقوا في شيطانية منشورها!.

مسحوا بكرامتهم الأرض.. والطلاب أبرياء!
بسبب هذا المنشور المسموم، تحولت حياة 4 طلاب إلى جحيم. انطلقت "ملايين" الحناجر على السوشيال ميديا تشتم وتلعن وتطالب بالقصاص من "شياطين السويس"، ومُسحت بكرامة الأولاد الأرض، وأصبحوا في نظر المجتمع "مجرمين منحلين"، والحقيقة أنهم كانوا أطهر منها وأرحم؛ فقد حملوا الكلب المريض للعيادة البيطرية، وحين عجزت جيوبهم "الخاوية" عن سداد ثمن العلاج، تركوه أمام العيادة على أمل أن ينقذه غيرهم.. لم يعتدوا عليه، بل حاولوا إنقاذه بفقرهم!
صفعة الحقيقة على وجه الكذب!
جاء بيان وزارة الداخلية ليقطع لسان الكذب؛ الطبيب المعالج للكلب نفى تماماً وجود أي اعتداء، وأكد أن الكلب يعاني من ضعف وأمراض قديمة. الطلاب كانوا "رحماء" تعثروا في المال، وهي كانت "نصابة" ركبت الموجة لتسرق الناس وتذبح سمعة مراهقين في مقتبل العمر.

هذه السيدة ليست مجرد "ربة منزل" أخطأت، بل هي "نموذج مشوه" لما تفعله السوشيال ميديا في عقول الناس. لقد ضُبطت وبحوزتها الأموال والموبايلات، لكن من يضبط "الوجع" الذي سكن قلوب هؤلاء الطلاب؟ من يعيد لهم اعتبارهم بعد أن أصبحوا "مادة للنهش" على كل لسان؟

