بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل تستعد إيران لضرب آبار النفط الخليجية؟
تصاعدت المخاوف الإقليمية والدولية بعد إغلاق مضيق هرمز، وسط تحليلات تشير إلى احتمال توجيه إيران ضربات استراتيجية لآبار النفط ومصافي الخليج.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، أن الحرب القائمة حاليا ليست مجرد مواجهة إسرائيلية إيرانية، بل أصبحت صراعًا إقليميًا ذا أبعاد متعددة ومعقدة، خاصة بعد دخول الدول الخليجية، أو تلك التي تضم قواعد أمريكية، إلى خط المواجهة.
إيران والقواعد العسكرية.. تحديات الصراع الجديد
أوضح غباشي، خلال حواره في برنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى، أن إيران تصف ضرباتها بأنها تستهدف القواعد العسكرية الأجنبية والمقرات التابعة لها، وليس الدول الخليجية بالضرورة، ومع ذلك، يثير الأمر تساؤلات حول إمكانية دخول تلك الدول بشكل مباشر في الصراع، أم أنها ستظل مستكينة أمام الضغوط والتهديدات الإيرانية.
تحذيرات قطرية.. نصائح بعدم الانجرار للصراع
وأشار غباشي إلى تحذيرات صدرت من رئيس الوزراء القطري السابق، الذي نصح بعدم تورط قطر ودول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة مباشرة مع إيران، موضحًا أن هذه المواجهة قد تستفيد منها الولايات المتحدة على حساب الاستقرار الإقليمي.
مضيق هرمز.. توقف 22 مليون برميل يوميًا
وأكد الخبير السياسي أن مضيق هرمز تم إغلاقه عمليًا، ما أدى إلى توقف نحو 22 مليون برميل نفط يوميًا، وهو ما يمثل ضغطًا اقتصاديًا هائلًا على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وأضاف، أن هناك مخاوف حقيقية من أن توجه إيران ضربات إلى آبار النفط والمصافي في الخليج، كوسيلة لزيادة تأثيرها على الاقتصاد العالمي وللتفاوض من موقع قوة.
الخطر على الأمن العالمي والتجارة الدولية
يشير غباشي إلى أن هذا التصعيد لا يقتصر على المنطقة، بل يهدد استقرار أسواق النفط العالمية ويخلق حالة من القلق الدولي، حيث أن أي ضرر لأحد المنشآت النفطية في الخليج قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ويؤثر على حركة التجارة والشحن البحري، خصوصًا مع توقف مرور ملايين البراميل عبر المضيق الحيوي.