رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبير دولي يكشف حجم الخسائر المدنية المروعة في إيران مع استمرار القصف الأمريكي

حجم الخسائر المدنية
حجم الخسائر المدنية المروعة في إيران

كشف الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية، عن حجم الخسائر المدنية المروعة في إيران، جراء التصعيد العسكري غير المسبوق الذي تشهده العاصمة طهران ومدن رئيسية أخرى تحت وطأة غارات جوية مكثفة ينفذها التحالف الأمريكي-الإسرائيلي، مؤكدًا أن الواقع على الأرض بعيد عن الادعاءات التي تصر على أن الاستهداف يقتصر على مواقع عسكرية للحرس الثوري.

وأشار مهدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» على قناة الشمس، إلى وقوع مجازر بحق المدنيين، بما في ذلك استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 طفلة وإصابة العشرات، إضافة إلى سقوط 20 لاعبًا إثر قصف صالة رياضية أثناء ممارسة النشاط.

وذكر أن الإحصاءات الأولية تشير إلى استشهاد نحو 300 شخص، مع توقعات بارتفاع العدد بسبب وجود مفقودين تحت أنقاض المباني السكنية في طهران ومدن أخرى.

إدارة الدولة بعد اغتيال المرشد الأعلى

وحول قيادة إيران في هذه المرحلة، أوضح مهدي أن الدولة لم تنهار لأنها مؤسسة قائمة على المؤسسات وليس على الأفراد، مشيرًا إلى تفعيل المادة الدستورية الخاصة بحالات الطوارئ وتشكيل لجنة انتقالية ثلاثية لإدارة شؤون البلاد، تضم رئيس الجمهورية بزشكيان، ورئيس مجلس القضاء الأعلى عجئي، والفقيه المنتخب من مجلس صيانة الدستور أعرافي.

وكشف عن تعيين بدلاء مؤقتين لما لا يقل عن أربعة أشخاص لكل منصب سيادي لضمان استمرار مفاصل الدولة حتى في حال استهداف القادة الجدد، مشددًا على أن التقديرات الأمريكية التي راهنت على سقوط النظام بفقدان قياداته أخطأت.

تم نسخ الرابط