الخارجية الإيرانية: نتعرض لهجوم وحشي والعدو يرتكب إبادة جماعية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن البلاد تتعرض لهجوم وحشي تحت ذرائع كاذبة، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا عدوانًا يوم السبت الماضي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني وعدد من كبار القادة في إيران.
واعتبرت الوزارة أن هذه الهجمات لم تكن نتيجة رفض إيران للمقترحات في المفاوضات الأخيرة في جنيف، وإنما مجرد مبرر لشن الحرب.
اتهامات مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل
أكدت الخارجية الإيرانية أن ما وصفته بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي جاء بطريقة استفزازية وغير مبررة، مشيرة إلى أنه تم التخطيط لضربة افتتاحية أدت إلى سقوط قتلى من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى للبلاد.
واعتبرت الوزارة أن هذا العمل يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الشعوب، ويظهر حجم التهديد الذي تواجهه إيران.
ذرائع الحرب: تبرير كاذب للعدوان
أوضحت وزارة الخارجية أن الادعاءات المتعلقة برفض إيران مقترحات المفاوضات النووية الأخيرة في جنيف ليست سوى ذرائع لشن الهجوم، مؤكدة أن البلاد كانت ولا تزال ملتزمة بالسير في مسار المفاوضات الدولية.
ورأت الوزارة أن الحرب المفروضة ليست نتيجة موقف إيران، بل انعكاس لتصرفات القوى المعتدية التي تسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة عبر أعمال عنف منظمة
المجتمع الدولي ومسؤولية الصمت
قالت الخارجية الإيرانية إن استمرار العدوان اليوم يأتي نتيجة تقاعس المجتمع الدولي في التعامل مع جرائم إسرائيل على مدار العامين الماضيين.
وأكدت الوزارة أن الصمت الدولي وشح التحرك تجاه الانتهاكات الإسرائيلية أعطى ضوءًا أخضر لتصعيد العدوان ضد إيران، ما يعكس قصورًا في الضوابط الدولية على استخدام القوة ضد الدول.
إبادة جماعية وتهديد المنشآت الدبلوماسية
شددت وزارة الخارجية على أن العدو يرتكب إبادة جماعية في إيران، مشيرة إلى أن الوضع القائم لم يترك للبلاد خيارًا سوى الدفاع والمقاومة.
وأكدت الوزارة أنها لا تستبعد استهداف العدو للمنشآت الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة، في محاولة لتوسيع نطاق الحرب وزعزعة الاستقرار الإقليمي، محذرة من عواقب التصعيد العسكري على الصعيدين الإقليمي والدولي.