ارتفاع جنوني في أسعار الذهب اليوم.. والجنيه الذهب يقترب من 60 ألف
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم السبت 28 فبراير، موجة ارتفاع جديدة، لتواصل المعدن الأصفر تحركاته القوية وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية.
وجاءت الزيادة مدفوعة بحرب إيران، مما انعكس مباشرة على أسعار الأعيرة المختلفة داخل محال الصاغة.
أسعار الذهب اليوم
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8514 جنيهًا للشراء و8339 جنيهًا للبيع، ليظل في صدارة المشهد من حيث القيمة، أما عيار 22 فسجل 7805 جنيهات للشراء و7645 جنيهًا للبيع، محافظًا على الفارق السعري المعتاد مقارنة بالعيارات الأخرى.
وفيما يخص العيار الأكثر تداولًا في مصر، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7450 جنيهًا للشراء و7300 جنيه للبيع، وسجل عيار 18 نحو 6386 جنيهًا للشراء و6250 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر عيار 14 نحو 4967 جنيهًا للشراء و4853 جنيهًا للبيع.
سعر الذهب عالميا
وعلى صعيد الذهب عالميًا، استقرت الأوقية عند مستوى 5278 دولارًا تقريبًا.
سعر الجنيه الذهب اليوم
كما سجل سعر الجنيه الذهب 59600 جنيه للشراء و58400 جنيه للبيع، ليعكس الارتفاع الواضح في سعر عيار 21، الذي يُعد المكون الأساسي له.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب؟
جاء ارتفاع أسعار الذهب في أعقاب تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تعيش فيه الأسواق العالمية حالة من القلق الشديد تجاه مستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
فمع كل تطور ميداني جديد، يتجه المستثمرون سريعًا نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، باعتباره الملاذ التقليدي في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية.
الذهب ملاذ آمن في أوقات الاضطراب
وعند اندلاع أي صراع عسكري واسع، تتزايد المخاوف بشأن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة إذا كان النزاع في منطقة استراتيجية لإنتاج الطاقة.
هذا القلق يدفع رؤوس الأموال إلى الخروج من الأسهم والأصول عالية المخاطر، والتوجه نحو الذهب الذي يحتفظ بقيمته نسبيًا في أوقات التقلبات. لذلك، كان من الطبيعي أن تسجل الأوقية قفزات ملحوظة فور تصاعد التوتر.
مخاوف الطاقة والتضخم
ويمثل الشرق الأوسط شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز عالميًا، وأي تهديد لحركة الملاحة أو الإنتاج ينعكس فورًا على أسعار الطاقة، وارتفاع النفط يعني زيادة تكاليف النقل والإنتاج عالميًا، وهو ما يغذي معدلات التضخم، ومع تنامي مخاطر التضخم، يزداد الإقبال على الذهب كأداة تحوط تحافظ على القوة الشرائية للأموال.
تقلبات الدولار وأسواق المال
وتؤثر التوترات العسكرية كذلك على حركة العملات، وفي مقدمتها الدولار، ففي بعض الأحيان يرتفع الدولار باعتباره عملة ملاذ آمن، لكن في أحيان أخرى تؤدي المخاوف بشأن الإنفاق العسكري وتوسع العجز إلى ضغوط عليه، ما يمنح الذهب دفعة إضافية. كما أن تراجع أسواق الأسهم العالمية خلال فترات الحرب يعزز انتقال السيولة إلى سوق المعادن الثمينة.



