العثور على جثمان طالب كفر الجنينة بعد 28 ساعة من الغرق
عثرت قوات الإنقاذ النهري بمديرية أمن الدقهلية، على جثمان الطالب محمد علي أبو العينين، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي لقي مصرعه غرقًا في مياه إحدى الترع المارة أمام قرية كفر الجنينة التابعة لدائرة مركز نبروه، بعد 28 ساعة من الغرق
وكانت كثفت جهودها لليوم الثاني على التوالي، للبحث وسط حالة من الصدمة والحزن الشديد التي خيمت على أهالي المنطقة.
وكانت أعمال البحث والتمشيط الواسعة قد استمرت لأكثر من 28 ساعة متواصلة منذ لحظة وقوع الحادث الأليم، حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن تحت إشراف القيادات الأمنية للعثور على الجثمان وانتشاله، رغم الصعوبات والدوامات المائية التي تواجه الغواصين في مثل هذه المجاري المائية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية إخطارًا فوريًا يفيد بورود بلاغ من الأهالي بغرق شاب في مياه الترعة المواجهة لقرية كفر الجنينة بمركز نبروه.
وفور ورود البلاغ، صدرت توجيهات عاجلة بدفع طواقم الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نشر عدد من الغواصين المتخصصين وتوزيعهم على محاور مختلفة لتمشيط مجرى الترعة بدقة.
وكشفت التحريات الأولية لرجال المباحث أن الضحية طالب يقيم بذات القرية، وأنه تعرض للغرق أثناء نزوله للمياه، مما أدى إلى وفاته في الحال جراء عدم إجادته للسباحة وجرفه التيار.
وفي مشهد إنساني مفجع، تجمع المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة على ضفاف الترعة لمؤازرة أسرة الضحية ومتابعة جهود الغواصين، حيث تعالت صرخات الحزن، ولا تزال والدة المكلوم تبكي بحرقة وتردد بدموع تفطر القلوب: "اطلع يا محمد.. اطلع يا ابني"، منتظرة خروج جثمان نجلها.
من جانبها، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والوقوف على الأسباب الملابسة للحادث، في حين تكثف فرق الضفادع البشرية عمليات مسح القاع والضفاف دون توقف لحين انتشال الجثمان وتسليمه لذويه لدفنه بمقابر الأسرة.


