رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

شمس الطفولة التي غابت.. قصة ضحكة توقفت وحياة لم تكتمل بسبب حريق شقة بسوهاج

جثة طفلة
جثة طفلة

كانت شمس محمود عبد الله طفلة في السابعة من عمرها، تحمل قلبًا كبيرًا وروحًا صافية كأشعة الشمس التي تُنير صباح القرية في كل صباح، كانت شمس تستيقظ مبكرًا، وعيونها تتلألأ فرحًا بالحياة الصغيرة التي كانت تعيشها في قرية المشاودة إحدى قرى مركز جرجا بمحافظة سوهاج ، حيث بيوت الجيران متقاربة والضحكات تتناثر في الطرقات.

شمس لم تكن مجرد طفلة، بل كانت رمزا للبراءة والحنان كل من يعرفها كان يصفها بالبهجة والحيوية، وبابتسامتها التي كانت تكسر جدران الحزن من حولها.

طفلة كغيرها تحب اللعب مع أطفال الحي، وتشاركهم الألعاب، وفي بعض الأحيان كانت تجلس مع جدتها تسمع حكايات عن الأيام الماضية، دون أن تعلم ان صباح يوم الثلاثاء ستمضي بلى رجعة.

 كان اليوم عاديًا في الظاهر الشمس تتسلل بين نوافذ القرية لكن فجأة، تحول اليوم إلى مأساة لا يُمكن تصديقها اندلع حريق في شقة الطابق الثاني العلوي، ووجدت شمس نفسها محاصرة بين النيران والدخان. 

حاول الجميع الوصول إليها، لكن ألسنة اللهب كانت أسرع. فقدت شمس حياتها، تاركة خلفها فراغًا لا يمكن لأي كلمات أن تصفه ليخيم الحزن على القرية.

تم نقل جسد شمس إلى مستشفى جرجا العام، وأخذت الإجراءات القانونية مجراها، بينما يحاول أهلها والجيران فهم لماذا اختطف الموت هذه الروح الصغيرة قبل أن تُكمل سنواتها الأولى. 

وكان اللواء  حسن عبدالعزيز مساعد الوزير مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، قد بلاغا يفيد بنشوب حريق داخل شقة سكنية بدائرة مركز جرجا، ووجود حالة وفاة، وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية بمركز جرجا مدعومة بسيارة إطفاء واحدة، وتم الدفع بها إلى موقع البلاغ، كما انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة جرجا ومسؤولو الوحدة المحلية.

ومن خلال الفحص تبين أن الحريق اندلع بشقة بالطابق الثاني علوي، وأسفر عن وفاة الطفلة "شمس محمود عبداللاه"، 7 سنوات، وتم نقل الجثمان إلى مستشفى جرجا العام بواسطة سيارة إسعاف، حيث تم إيداعه تحت تصرف النيابة العامة، كما نتج عن الحريق احتراق محتويات الشقة بالكامل، فيما تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها للمنازل المجاورة.

 

 

تم نسخ الرابط