ابتسامة الصباح تتحول إلى مأساة.. عامل يفقد حياته في مصنع داخل أسانسير
كانت شمس الصباح تتسلل من نوافذ مصنع رولانا للمنسوجات بالعبور، فيما بدأ العمال يومهم كالمعتاد، يحمل كل منهم أحلامه الصغيرة وابتسامة تفاؤل رغم صخب الماكينات، بين هؤلاء كان هناك شخص مخلص لعمله، دائمًا ما يبدأ يومه بنشاط، ويحرص على تنفيذ مهامه بدقة، دون أن يتخيل أن هذا اليوم سيصبح آخر يوم في حياته.
وفقًا للتحقيقات، فإنه أثناء استخدامه للأسانسير للوصول إلى الطابق الثالث، أغلق الباب فجأة على رأسه، لتتوقف الحياة في لحظة واحدة، دون أي خطأ من جانبه، سوى رغبته في أداء عمله بجدية والتزام، ليُسدل الستار على حياة شخص كان محاطًا بزملاء يحبونه ويقدرونه.
عندما تلقت غرفة عمليات النجدة البلاغ، هرعت سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى المصنع، ليجدوا جسده ملقى داخل الأسانسير حاول البعض استرجاع لحظة أو تفادي ما حدث، لكن القدر كان أسرع.
تم نقل جثة عامل مصنع رولانا إلى مشرحة العبور تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق للتأكد من ملابسات الحادث، ومعرفة ما إذا كان هناك إهمال تسبب في هذا المصير المأساوي.
من جانبها أصدرت الجهات المختصة تصريح بدفن شخص فارق الحياة داخل أسانسير تابع لمصنع رولانا للمنسوجات بالمنطقة الصناعية في العبور، بعد أن أودت حادثة غلق باب الأسانسير على رأسه بحياته على الفور.



