جنيف تفتح نافذة التهدئة: مفاوضات إيرانية أميركية مرتقبة بوساطة عُمانية
حراك دبلوماسي جديد يعود إلى الواجهة مع إعلان رسمي إيراني عن جولة مقبلة من المفاوضات في جنيف مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في كبح التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية.
مسار تفاوضي يتقدم بحذر، تحكمه حسابات سياسية وأمنية معقدة، ويضع الاتفاق النووي مجدداً في صدارة الأولويات الدولية.
إعلان رسمي عن موعد الجولة المقبلة
إعلان إيراني صدر على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي حدّد يوم الخميس المقبل موعداً لانعقاد الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.
تصريحات واضحة أكدت استمرار العملية التفاوضية، مع تثبيت مدينة جنيف ساحة للحوار، وبرعاية دبلوماسية تقوم بها سلطنة عُمان.
اتصال إقليمي ورسائل تهدئة
اتصال هاتفي جمع عراقجي بنظيره العراقي فؤاد حسين تناول آخر تطورات المسار التفاوضي، إلى جانب المستجدات الإقليمية المتسارعة.
تأكيد مشترك برز خلال الاتصال حول أولوية الحلول السلمية، واعتماد الحوار وسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
لهجة دبلوماسية عكست قلقاً متبادلاً من التحشيدات العسكرية في المنطقة، ودعت إلى تغليب منطق التفاوض لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار.
موقف عراقي داعم للحوار
توضيح عراقي قدّمه فؤاد حسين أشار إلى أن التواصل مع طهران جاء في إطار متابعة المفاوضات النووية، ورصد انعكاساتها المحتملة على أمن المنطقة.
رؤية عراقية تعتبر أن أي تقدم تفاوضي يساهم في تهدئة الأجواء الإقليمية، ويحد من تداعيات الصراعات المفتوحة.
شرط أميركي قبل الانطلاق
تقرير أميركي كشف عن شرط أساسي قبل انطلاق الجولة المرتقبة.
مسؤول رفيع المستوى في واشنطن أكد أن انعقاد مفاوضات جنيف مرهون بتلقي الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً مفصلاً حول الاتفاق النووي خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة.
معلومات أوردها موقع أكسيوس أوضحت أن واشنطن تنتظر رؤية مكتوبة تحدد ملامح التفاهم المحتمل، تمهيداً للانتقال إلى مفاوضات معمقة.
تأكيد عُماني ودور الوساطة
دور سلطنة عُمان عاد إلى الواجهة مع تأكيد رسمي من وزير خارجيتها، الذي أعلن عبر منصة إكس انعقاد المفاوضات في جنيف يوم الخميس.
تصريح حمل نبرة تفاؤل، وأشار إلى بذل جهود إيجابية إضافية لدفع المسار التفاوضي نحو إتمام اتفاق يرضي الطرفين.
جولات سابقة ونتائج مشجعة
سجل تفاوضي حديث كشف عن جولتين سابقتين عقدتا خلال شهر فبراير الجاري.
جولة أولى استضافتها مسقط، وأخرى احتضنتها جنيف، تقييم مشترك وصف المباحثات بالجيدة، مع تسجيل تقدم نسبي في بعض الملفات التقنية، دون الوصول إلى تفاهم نهائي.
الاتفاق النووي في صدارة المشهد
ملف الاتفاق النووي يظل محور المفاوضات المرتقبة، تركيز واضح يظهر على إعادة ضبط الالتزامات، وتحديد خطوات متبادلة تضمن رفع التوتر وتثبيت الاستقرار.
مراقبون يرون أن تقديم إيران مقترحاً مفصلاً قد يفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية أكثر عمقاً، تتجاوز جس النبض إلى صياغة تفاهمات عملية.
رهانات المرحلة المقبلة
مرحلة حساسة تقف أمام الدبلوماسية الدولية. نجاح جولة جنيف قد يشكل نقطة تحول في العلاقات الإيرانية الأميركية، ويعيد رسم ملامح التوازن الإقليمي.
فشلها، بالمقابل، قد يعيد التصعيد إلى الواجهة، ويبدد فرص التهدئة التي تراهن عليها أطراف عدة.



