فيديو الخرطوش يروع القليوبية.. اعتداء صادم على أب وابنه يثير غضب الشارع
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، من تحديد وضبط المتهمين في حادثة الاعتداء على أب وابنه بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية، بعد انتشار واسع لمقطع فيديو يوثق الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكرت المصادر الرسمية أن المتهمين استخدموا سلاح ناري "خرطوش" وسلاح أبيض، ما أسفر عن إصابة الأب وابنه، قبل أن يلوذوا بالفرار.
كشف شقيق الضحية، الذي وثّق الفيديو، أن الواقعة حدثت أثناء عودة الأب وابنه من صلاة العشاء، حين فوجئا بمجموعة من الأشخاص يهاجمانهما دون سابق إنذار، ويطلقون أعيرة نارية عليهم.
وأكد أن المتهمين معروفون بأنهم من العناصر الإجرامية ويستخدمون أسماء غير حقيقية، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يرتكبون فيها أعمال عنف.
وأشار شقيق الضحية إلى أن الأب أصيب بعدة طلقات خرطوش في جسده، فيما أصيب الطفل بطلقة في القدم، وتم نقلهما على الفور إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.
وأكدت العائلة أن حالة الطفل حرجة وتتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلًا لإنقاذ قدمه، مناشدة السلطات بالتدخل الفوري لحماية حياته وضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة كما تم تحرير محضر إثبات حالة داخل المستشفى، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين.
الفيديو يكشف لحظة الهجوم
وتعود الواقعة إلى انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخصان، أحدهما مسلح بسلاح ناري "خرطوش"، والآخر بسلاح أبيض، يهاجمان الأب وابنه في الشارع. وتظهر لقطات الفيديو الصرخات المحمومة للطفل ومحاولات الأب حماية ابنه من الأعيرة النارية، بينما يلوذ الجناة بالفرار بعد إصابتهما، ما أثار حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين على مواقع التواصل.
تحرك أمني عاجل
باشرت الأجهزة الأمنية بالقليوبية التحقيق في الواقعة منذ تداول الفيديو، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين ومكان تواجدهم، لتتمكن فرق الشرطة من ضبطهم وإحالتهم للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتهدف السلطات إلى تطبيق القانون بحزم لضمان ردع أي أعمال عنف مشابهة وحماية أمن المواطنين، خصوصًا في المناطق الريفية التي شهدت هذه الحادثة.
ردود الفعل على مواقع التواصل
أثارت الواقعة موجة واسعة من التعليقات الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب مستخدمو فيس بوك والصفحات المحلية بالقصاص من الجناة، مع التأكيد على ضرورة حماية الأطفال من العنف الذي أصبح يوثق بسهولة عبر الهواتف المحمولة كما دعت بعض الجهات إلى تعزيز الرقابة الأمنية في القرى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.