التدخل السريع ينقذ المسنة ليلى ويوفر لها رعاية كاملة بالجيزة
في لفتة إنسانية تعكس مدى اهتمام الدولة بالفئات الأولى بالرعاية، نجح فريق التدخل السريع المركزي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي في تقديم الدعم الكامل للسيدة "ليلى" البالغة من العمر 66 عاماً، بعد تعرضها لظروف تستدعي التدخل الفوري.
وقد تم التنسيق السريع مع الجهات المعنية لنقلها إلى دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بمحافظة الجيزة، حيث تأكد الفريق من توفير بيئة آمنة وصديقة تلبي كافة احتياجاتها الجسدية والنفسية.
بيئة آمنة ورعاية متكاملة
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، إلى أن السيدة ليلى تتلقى حالياً كامل أوجه الرعاية والدعم المتكامل، بما في ذلك دمجها في بيئة صحية وآمنة، وتوفير فريق من الاختصاصيين لمساعدتها على تجاوز أي آثار سلبية قد تكون تعرضت لها سابقاً.
كما تشمل الرعاية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقديم العناية الصحية المستمرة، لضمان حياتها بكرامة وأمان.
جهود الدولة لتعزيز حياة كبار السن
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة شاملة تتبناها الدولة لرفع المعاناة عن الفئات الأولى بالرعاية، وضمان حياة كريمة لكبار السن في مصر وتعكس هذه الخطوة التزام وزارة التضامن الاجتماعي بتطبيق برامج التدخل السريع وتقديم الدعم الإنساني العاجل، بما يسهم في تعزيز التضامن الاجتماعي ونشر قيم العناية والاهتمام بالفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
نموذج للتكافل المجتمعي
الحالة الإنسانية للسيدة ليلى تسلط الضوء على أهمية وجود آليات سريعة وفعالة للتعامل مع الحالات الطارئة، حيث يبرز دور الجمعيات الخيرية بالتعاون مع الجهات الرسمية في توفير الرعاية المتكاملة وتؤكد هذه التجربة على ضرورة استمرار جهود الدولة والمجتمع المدني لتقديم الدعم لكبار السن والفئات الضعيفة، بما يرسخ مفهوم المسئولية الاجتماعية ويحقق أهداف التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.