رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الصنايعي.. خالد صلاح يودع "المتحدة" ويعود للإعلام الرقمي بتجربة جديدة

الكاتب الصحفي خالد
الكاتب الصحفي خالد صلاح

كشف الكاتب الصحفي خالد صلاح مؤسس موقع وجريدة اليوم السابع، عن إطلاق تجربة صحفية رقمية جديدة بعد مغادرته الطوعية لشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بعد سنوات قضاها في مناصبها القيادية.

تحمل التجربة الصحفية الجديدة اسم يوليو، وكتب صلاح على صفحته الرسمية بفيسبوك:
يسعدني أن أعلن إليكم أنني على أعتاب تجربة جديدة في مجال الصحافة الرقمية أحلم بها منذ سنوات، وأسعى من خلالها إلى تقديم نموذج مختلف في سرد القصة الإخبارية  يجمع بين عناصر ثلاثة هي ( الخبر ، والتفسير ، والرؤية المتلفزة بالفيديو ) في إطار كامل من احترام قواعد العمل الإخباري ومهنيته ، إنها محاولة لتقديم Explanatory Journalism بروح  معاصرة، تحترم عقل المتلقي، وتضع المعرفة في موقعها الصحيح ، وتقدم قوالب جديدة في السرد  الممزوج بالدراما والموسيقى والتشويق والترفيه متمرداً على قوالب السرد الكلاسيكية
 

وأضاف خالد صلاح:ومن أجل هذه الخطوة ، ولكي أبدأ تجربة جديدة مع شركة خاصة ،  فقد  استأذنت قيادات الشركة المتحدة ، التي تشرفت بالانتماء إليها لسنوات طويلة ، في أن أنهي رحلتي داخل هذا الكيان الإعلامي الكبير  لأبدأ تجربتي الجديدة والتي من المقرر أن تنطلق تجريبياً من شهر أبريل المقبل

ووجه الكاتب خالد صلاح الشكر والتقدير إلى الإعلامي الكبير الأستاذ طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة على تفهمه الكامل لطموحي في تجربة خاصة بمذاق جديد ، وكل الشكر لقيادات المتحدة الكبار من صناع القرار في المجموعة و  الذين كان لهم دور كبير في تأسيس كيان إعلامي بهذا الحجم غير المسبوق في تاريخ الإعلام المصري ، تجربة سعدنا بالمشاركة في تأسيسها وتعلمنا داخلها الكثير عبر محطات مهنية مهمة ستظل جزءا أصيلا من مسيرتي المهنية

وتابع في منشوره: إنني أدرك تماما أن إطلاق تجربة جديدة في هذا التوقيت ليس بالأمر السهل ،  فقد تشرفت من قبل بتأسيس موقع وصحيفة اليوم السابع في ظروف سياسية واقتصادية وإعلامية مختلفة تماما، وأعرف جيدا أن بناء مشروع إعلامي من الصفر مهمة شاقة، تتطلب صبرا وإيمانا عميقا بالفكرة قبل أي شيء آخر كما أعلم أن التوقعات ستكون كبيرة، وربما قاسية أحيانا، لكنني أقبل هذا التحدي بكل ما يحمله من مسؤولية ، وبكل ما في قلبي من شغف

وأضاف خالد صلاح: التجربة الجديدة تقوم على فريق مهني مختلف، يضم شبابا لم يخوضوا غمار العمل الصحفي والإعلامي من قبل، لكنني أؤمن بحماسهم، وبقدرتهم على التعلم السريع، وبأن المستقبل يصنعه من يملكون حباً لهذه المهنة والاستعداد للمغامرة، فالرهان هنا ليس على الأسماء، بل على الفكرة، وعلى روح الفريق، وعلى الإيمان بأن الصحافة يمكن أن تتجدد من داخلها طالما توافرت الرؤية والنوايا الطيبة والروح الحالمة ببلوغ  هذه الغاية.

تم نسخ الرابط