رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هتك عرض وخطف وتهديد.. تفاصيل صادمة في واقعة «بدلة الرقص» ببنها

المتهمون
المتهمون

كشفت التحقيقات في واقعة إجبار شاب بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية على ارتداء ملابس نسائية، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«بدلة الرقص»، تفاصيل جديدة حول الواقعة.

إحالة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية

واعترف المتهمون أمام جهات التحقيق أنهم ارتكبوا الواقعة بقصد الانتقام من الشاب وتأديبه أمام أهالي منطقته، كما أرغموه تحت التهديد على ارتداء الملابس النسائية وتصويره في وضعية مهينة، بهدف فضحه ومنعه من العودة لارتباطه العاطفي بابنة أحد المتهمين.

وأضاف المتهمون أنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجني عليه، حيث تعدوا عليه بالضرب المبرح، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة في أنحاء جسده.

وأكد المتهمون في اعترافاتهم أنهم كانوا “يدافعون عن شرفهم”، فيما لاقت الواقعة تفاعلًا واسعًا داخل القرية، وتلقى المجني عليه دعمًا من الأهالي عقب انتشار تفاصيل الحادث.

وقررت نيابة مركز بنها بمحافظة القليوبية إحالة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة “ميت عاصم” إلى المحاكمة الجنائية.

ووجهت جهات التحقيق المختصة سبع اتهامات للمتورطين، أبرزها استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد للمجني عليه “إسلام محمد” وذويه، والتوجه إلى مسكنه بعد التأكد من وجوده واقتحامه نهارًا على مرأى ومسمع من أهله وعشيرته.

كما تضمنت الاتهامات إلباس المجني عليه ثياب الخزي والعار «ملابس نسائية» طعنًا في رجولته، واقتياده بالقوة تحت وطأة التهديد.

وشملت الاتهامات كذلك خطف المجني عليه بالقوة والتهديد، وهتك عرضه بالقوة بعد إشهار سلاح أبيض في وجهه، والقبض عليه واحتجازه دون سند قانوني، وتقييد حريته والاعتداء عليه.

ووجهت النيابة للمتهمين أيضًا تهمة تصوير المجني عليه داخل مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول وفي أوضاع مخلة.

تم نسخ الرابط