خلي بالك.. طرق يستخدمها النصابون لسرقة بياناتك الشخصية والاحتيال من خلف الشاشة
تتطور الجريمة بتطور الزمن، ولم يعد الاحتيال المالي مجرد "خديعة عابرة"، بل أصبح صناعة تعتمد على استغلال الثغرات التقنية ونقص الخبرة لدى الضحايا، ومع ظهور جيل جديد من النصابين، انتقلت المعركة من "وجهاً لوجه" إلى شاشات الهواتف وأروقة الفضاء السيبراني.
في هذا التقرير يسلط موقع تفصيلة الضوء على الأساليب التي يستخدمها النصابون لاستهداف ضحايهم سواء كانت عبر الطرق التقليدية أو الرقمية، بجانب طرق الوقاية من نصب المحتالين.
الاحتيال التقليدي.. فن الخداع المباشر
رغم الطفرة الرقمية، لا يزال الاحتيال التقليدي قائماً على التلاعب النفسي المباشر وبناء ثقة زائفة مع الضحية، وتتمثل أبرز أساليبه في:
- وهم الصفقات، حيث يتم بيع منتجات أو خدمات وهمية لا وجود لها على أرض الواقع.
- سراب الاستثمار، حيث يتم إغراء الضحايا بمشاريع وهمية وأرباح خيالية لسحب مدخراتهم.
- انتحال الشخصية، حيث يتم استخدام هويات مزيفة لفتح حسابات بنكية أو الحصول على قروض بأسماء الضحايا.
الاحتيال الرقمي.. قراصنة خلف الشاشات
مع التحول الرقمي، ابتكر المجرمون طرقاً عابرة للحدود تهدف لاختراق بياناتك المالية واستخدامها في التسوق الإلكتروني أو السرقة المباشرة، ومنها:التصيّد الإلكتروني (Phishing)، حيث يتم إرسال رسائل خادعة تحاكي البنوك أو الجهات الرسمية لسرقة أرقامك السرية.
بالإضافة إلى البرمجيات الخبيثة، والتي تتعلق بفيروسات تخترق الأجهزة لسحب الملفات والبيانات الحساسة، كما أن المتاجر الوهمية “خطر” حيث تقدم منصات تسوق "مزيفة" بأسعار مغرية، هدفها الوحيد هو تسجيل بيانات بطاقتك الائتمانية، بالإضافة إلى الهندسة الاجتماعية التي تتمثل في التلاعب بالعلاقات الإنسانية لإقناع الضحية بالكشف عن أكواد التحقق أو كلمات المرور.
درع الوقاية.. كيف تحمي نفسك من الاحتيال؟
لمواجهة هذه المخاطر، عليك اتباع استراتيجية "الدفاع الاستباقي" التي تعتمد على المحاور التالية أولها أن الوعي هو خط الدفاع الأول؛ فالمحتال ينجح فقط عندما تفشل في التشكيك بصحة الطلب، كما أنه من الضروري التدقيق والتحقق، ولا يتم التعامل مع أي جهة (واقعية أو رقمية) قبل التأكد من هويتها الرسمية.
كما أنه يجب التسلح بالتقنية واستخدم برامج حماية قوية وتطبيقات أمن سيبراني محدثة باستمرار، بالإضافة إلى التوعية المستمرة، حيث يتم متابعة أحدث أساليب النصب لتجنب الوقوع في الفخاخ المتجددة، وفي حال تعرضك للتهديد، الجأ فوراً للجهات المختصة، حيث توفر القوانين الحديثة آليات لملاحقة الجرائم الرقمية.

