رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة حاتم ذو الفقار.. شرير الشاشة الذي أحبّه الجمهور

حاتم ذو الفقار
حاتم ذو الفقار

يحلّ اليوم ذكرى رحيل الفنان حاتم ذو الفقار، أحد أبرز الوجوه التي رسخت صورة “الشرير الأنيق” في ذاكرة الدراما والسينما العربية، بعدما قدّم نمطًا خاصًا من الشخصيات المعقّدة التي جمعت بين القسوة والكاريزما.
 

بداية فنية بسرعة البرق 

ولد حاتم ذو الفقار في مصر في منتصف القرن العشرين، وبدأ مشواره الفني في أواخر السبعينيات، ليظهر سريعًا كممثل يمتلك حضورًا قويًا وملامح حادة جعلته الخيار المثالي لأدوار الخصم، فشارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، متعاونًا مع كبار نجوم جيله، ونجح في ترك بصمة واضحة رغم أن معظم أدواره لم تكن البطولة المطلقة.
 

أداء مميز وفريد 


تميّز أداؤه بالهدوء الظاهري والانفعال الداخلي، وهو أسلوب جعله مختلفًا عن الصورة التقليدية للشرير الصاخب؛ إذ اعتمد على نظراته ونبرة صوته أكثر من اعتماده على الحركة، فبدا حضوره مقلقًا ومقنعًا في آنٍ واحد، وهو ما جعله أحد الوجوه المطلوبة لدى المخرجين في أدوار الشخصيات المتسلطة أو الغامضة.
 

ابتعاد قهري عن الوسط الفني 

في سنواته الأخيرة ابتعد نسبيًا عن الساحة الفنية بسبب ظروف صحية، قبل أن يرحل عن عالمنا في 15 فبراير 2012، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا وشخصية فنية يصعب تكرارها، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة المشاهدين كلما ذُكر نجوم أدوار الشر الذين صنعوا مجدهم خارج دائرة البطولة التقليدية.
 

تم نسخ الرابط