وزير الخارجية يكشف عن خطة الرئيس السيسي لمواجهة أزمات إفريقيا وتعزيز التعاون القاري
أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أن القمة الـ 39 للاتحاد الإفريقي تُعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة الحساسية والتعقيد، حيث أن القارة الإفريقية تتأثر بشكل كبير بالتطورات الجارية في العالم.
وأوضح أن التوقيت مهم للغاية نظرًا لوجود قضيتين رئيسيتين يجب التركيز عليهما، وهما السلم والأمن في إفريقيا، بالإضافة إلى قضية التنمية.
وبيّن أن هاتين القضيتين مترابطتين ارتباطًا وثيقًا، فلا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة دون وجود أمن واستقرار، والعكس صحيح.
وفي لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية على هامش القمة، أشار عبد العاطي إلى أهمية النقاشات التي دارت خلال القمة، حيث نقل تكليفًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي يتمثل في التأكيد على الرؤية المصرية التي تربط بين الأمن والاستقرار من ناحية، والتنمية من ناحية أخرى.
وأضاف أنه، نيابة عن الرئيس السيسي، قدم عرضًا كاملاً عن أوضاع الأمن في القارة من خلال رئاسة مصر الحالية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مع تقديم تقرير شامل حول التحديات الأمنية التي تواجه إفريقيا، وأهمية اتخاذ خطوات عملية لتحسين الوضع قبل الانتقال إلى قضايا التنمية.
كما أكد عبد العاطي أن الرئيس السيسي طرح خطة شاملة وخريطة طريق للتعامل مع الأزمات الإفريقية، تشمل التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض الحلول العسكرية التي لا تحقق حلولًا مستدامة بل تساهم في التصعيد.
وأوضح أن الحفاظ على وحدة الدول الوطنية والمؤسسات هو الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في القارة، كما شدد على رفض أي محاولات لتقسيم الدول أو سلخ أي جزء من أراضيها.

