رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حرب المال والثراء والجبهات.. صراع قيادات الإخوان في تركيا على أصول ومقار الجماعة

جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية

تصاعدت الخلافات بين القيادات الإخوانية الهاربة ووصلت للمحاكم عقب احتدام الصراع بين الجبهات للسيطرة على الأموال وتورطهم في عمليات احتيال ونصب، تدخلت على إثره سلطات البلاد الهاربين إليها.

واشتدت الصراعات بين قيادات الجبهتين محمود حسين وصلاح عبد الحق الهاربين في تركيا للسيطرة على مقدرات التنظيم المالية،للاستحواذ على الكيانات والمؤسسات التابعة للتنظيم وتجاهل القواعد العامه للتنظيم.  

وحسب المصادر وصولت خلافات القيادات الإخوانية للمحاكم التركية، لتمكين أي من القيادات المتنازعة من أعضاء الجبهتين للاستحواذ على الكيانات والمؤسسات التابعة للتنظيم.

وأكدت التحقيقات تورط العديد من القيادات والكوادر الإخوانية الهاربة في جرائم ووقائع الاحتيال والنصب فيما بينهم للتمكن من الاستحواذ على ممتلكات الجماعة بهدف تحقيق مصالحهم الشخصيى وتحقيق ثراء مادي، بخلاف انشغال قيادات وكوادر التنظيم الهاربه بالخارج في كيفية زيادة مقدراتهم المالية، دون مراعات لمصالح عناصرهم القاعدية، التي تعاني من تردي الأوضاع المادية والمعيشية لهم بدولة تركيا.

عناصر الجماعة الإرهابية ضاقت ذرعا بممارسات وفضائح القيادات، واستمرار الخلافات بين قيادات الجبهتين محمود حسين وصلاح عبد الحق على الرغم ما يعانيه التنظيم حاليا من الآثار المترتبى على قرار الإدراج بقوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية بمعرفة الولايات المتحدة الأمريكية، وبدء اتخاذ إجراءات مماثلة من الاتحاد الأوروبي.

صراع المال والثراء

وفق مصادر مطلعة اشتعلت الأزمات والفضائح في وقت سابق بين القياديين محمود حسين والمتوفي إبراهيم منير ومحمود الابياري عضو جبهة القيادي صلاح عبد الحق بشأن شراء مبنى إداري مكون من خمس أدوار وتوزيع نسب الملكية بالتساوي بينهم الثلث لكل منهم وأن الطابق الخامس ملكية خاصة للقيادة محمود حسين لاتخاذه كمقر للتنظيم بمدينة اسطنبول تابع لجبهته وإطلاع المتوفي إبراهيم منير بالتنازل عن حصته لصالح شركائه من أعضاء الجبهة قبل وفاته وسيطرة أعضاء جبهته على المبنى، الأمر الذي دفع القيادي محمود حسين نحو تحريك دعوة قضائية أمام المحاكم التركية منذ عامين تقريبا وإصدار قرارها بتقسيم المبنى مناصفة بين القياديين الإرهابيين.

تم نسخ الرابط