ضربة جديدة للذهب.. تراجع جماعي يسيطر على السوق بنهاية تعاملات اليوم
اختتمت أسعار الذهب في السوق المصري تعاملات اليوم الخميس 5 فبراير على انخفاض واضح في مختلف الأعيرة، متأثرة بتراجع سعر الأوقية عالميًا.
تراجع جماعي في أسعار الذهب
سجل سعر جرام الذهب عيار 24، نحو 7463 جنيهًا للشراء و7407 جنيهات للبيع، كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 22 ليسجل 6841 جنيهًا للشراء و6788 جنيهًا للبيع، وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6530 جنيهًا للشراء و6480 جنيهًا للبيع.
أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل 5597 جنيهًا للشراء و5551 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 14 نحو 4353 جنيهًا للشراء و4313 جنيهًا للبيع.
تراجع سعر الجنيه الذهب
وتراجع سعر الجنيه الذهب ليسجل 52240 جنيهًا للشراء و51840 جنيهًا للبيع، متأثرًا بانخفاض أسعار المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
تراجع سعر الذهب عالميا
وعلى المستوى العالمي، سجلت الأوقية نحو 4804 دولارات للشراء و4803.5 دولار للبيع.
لماذا هبطت أسعار الذهب بقوة؟
وبالنظر إلى الأسباب الجوهرية التي صاغت هذا المشهد، نجد أن عمليات جني الأرباح المكثفة قد تصدرت الواجهة، حيث سارع كبار وصغار المستثمرين على حد سواء إلى اقتناص المكاسب التاريخية وتحويل حيازاتهم من الذهب إلى سيولة نقدية.
يأتي هذا تزامناً مع وصول المؤشرات الفنية إلى حالة "التشبع الشرائي" التي جعلت من التصحيح الهبوطي ضرورة حتمية لاستعادة توازن السوق، يضاف إلى ذلك التحسن النسبي في أداء الدولار الأمريكي وتغير نبرة السياسة النقدية العالمية التي بدأت في امتصاص زخم التوقعات بخفض الفائدة العنيف، وهو ما قلل بدوره من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً في مقابل السندات والعملات.
وعلى الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية التي كانت وما زالت تمثل المحرك الأساسي للملاذات الآمنة، إلا أن الأسواق شهدت نوعاً من "الهدوء النسبي" وغياب التصعيد المفاجئ خلال الساعات الماضية، مما أفسح المجال لهدوء "شراء الذعر" وتحول الأنظار نحو مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، ليبقى السؤال المعلق في أروقة الصاغة: هل يمثل هذا التراجع فرصة ذهبية جديدة للشراء، أم أنه بداية لموجة هبوط طويلة الأمد تعيد الذهب إلى مستوياته المنطقية قبل اندلاع الأزمات الأخيرة.



