80 جنيها تراجعًا في سعر الذهب اليوم.. عيار 21 بكام؟
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس الموافق 5 يناير 2026، داخل محلات الصاغة، ليستمر المعدن الأصفر في الهبوط خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
تراجع سعر الذهب اليوم
يأتي هذا التراجع بعد أن حقق الذهب مستويات قياسية لم يشهدها من قبل حيث سجلت سعر الأونصة 5600 دولار، بينما تجاوز الجنيه الذهب 60 ألف جنيه، وعيار 21 تخطى 7500 جنيه.
تراجع الذهب في السوق المحلي جاء نتيجة انخفاض سعر الدولار الملحوظ أمام الجنيه، بالإضافة إلى هبوط سعر الأونصة وعدم تمكنها من كسر مقاومة 5100 دولار، تتراجع من جديد ويتم تداولها بالقرب من مستويات 4900 دولار.
وخلال تعاملات الأسبوع الجاري، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 70 جنيها، في حين فقد عيار 24 نحو 80 جنيها، بينما هوى الجنيه الذهب قرابة 600 جنيه.
ماذا حدث في سعر الذهب اليوم؟
اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.

سعر الذهب اليوم داخل محلات الصاغة
وجاء سعر الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4745 جنيها (بخلاف المصنعية).
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5726 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6680 جنيها، بدون مصنعية.
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7634 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 53,440 جنيه.
- سعر أونصة الذهب عالميا: 4880 دولارا.
أسباب تراجع أسعار الذهب
ويمكن تلخيص أسباب انخفاض أسعار الذهب لـ5 عوامل والتي تتمثل في:
- عمليات جني الأرباح المكثفة، بعد وصول الذهب لمستويات قياسية وتاريخية، حيث سارع المستثمرون لبيع كميات كبيرة من حيازاتهم لاقتناص الأرباح السريعة، مما أدى إلى فائض في المعروض وضغط على السعر هبوطاً.
- الوصول لمرحلة "التشبع الشرائي"، حيث وصلت مؤشرات الزخم الفني إلى ذروتها، مما جعل الذهب عُرضة للهبوط بمجرد ظهور أي بوادر للهدوء، حيث تصبح الأسواق في هذه الحالة بحاجة ماسة لتصحيح سعري لامتصاص القفزات غير المنطقية.
- انتعاش مؤقت للدولار الأمريكي، حيث لعبت العلاقة العكسية بين الذهب والعملة الأمريكية دوراً محورياً، إذ أدى التحسن المفاجئ في أداء الدولار إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس مؤقتاً وزيادة تكلفة اقتنائه لحائزي العملات الأخرى.
- تغير توقعات السياسة النقدية، حيث ساهمت بعض البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية حول مسار أسعار الفائدة في دفع المتداولين لإعادة تقييم مراكزهم، مما قلل من الزخم الشرائي الذي كان يراهن على خفض وشيك وعنيف للفائدة.
- الهدوء النسبي المؤقت في حدة الصراعات، برغم استمرار التوترات، إلا أن غياب أحداث تصعيدية كبرى ومفاجئة خلال الساعات الماضية منح الأسواق فرصة للهدوء النسبي والابتعاد قليلاً عن "شراء الذعر" الذي ميز الأسابيع الماضية.

