رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل سهير الباروني.. أيقونة الكوميديا السهلة في الدراما المصرية

سهير الباروني
سهير الباروني

في مثل هذا اليوم تحلّ ذكرى رحيل الفنانة سهير الباروني، واحدة من أبرز نجمات الكوميديا اللاتي تركن بصمة خاصة في وجدان الجمهور، رغم أن أغلب أدوارها جاءت في مساحة “السنيد” أو الأدوار المساعدة، لكنها كانت دائمًا قادرة على خطف الانتباه وصناعة حالة من الألفة والبهجة بمجرد ظهورها على الشاشة.

النشأة والبدايات 

وُلدت سهير الباروني في القاهرة، ونشأت في بيئة شعبية انعكست بوضوح على ملامحها الفنية، فتميزت بخفة ظل طبيعية وأداء بسيط غير متكلّف، جعلها قريبة من الناس وتشبه سيدات البيوت المصريات اللاتي نراهن يوميًا.

 لم تعتمد على الجمال التقليدي بقدر ما راهنت على الحضور وخفة الدم، فصنعت لنفسها مكانة مختلفة في عالم الكوميديا.
 

بداية الرحلة 

بدأت رحلتها الفنية عبر المسرح، الذي كان مدرسة حقيقية لصقل موهبتها، قبل أن تنتقل إلى السينما والتلفزيون، حيث شاركت في عدد كبير من الأعمال، وقدّمت شخصيات متنوعة، أغلبها ينتمي للطبقة الشعبية بخفة ظل وتعليقات عفوية ظلت عالقة في أذهان المشاهدين. 

محطات بارزة في مسيرتها 

ومن أبرز محطاتها الدرامية والسينمائية مشاركتها في أعمال جماهيرية رسّخت صورتها كفنانة قريبة من البيوت المصرية، لن أعيش في جلباب أبي ، فول الصين العظيم وغيرها من الأعمال. 
 

أزمات وصعوبات 

 

تعرضت لأزمة نفسية كبيرة في حياتها الشخصية، فقد رحلت ابنتها إثر حادث ميكروباص تاركة لها ابنها عمر 14 عامًا، وابنتها كريمة عمرها 11 عامًا، فكانت تشعر بالوحدة والحزن على رحيل ابنتها، ولا تجد من يسأل عنها من الآخرين، الأمر الذي جعلها تقول "لن أنسى من وقف بجانبي وسأل عني في أزمتي".

تم نسخ الرابط