شراكة رياضية تاريخية.. إعمار تتعاون مع أكاديمية أندرلخت لتطوير المواهب الكروية في مصر
في خطوة هامة نحو تشكيل مستقبل مشرق لكرة القدم المصرية، أعلنت شركة إعمار، مالكة العلامة التجارية "مونت سبورتس كامب"، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع أكاديمية أندرلخت البلجيكية، إحدى أبرز الأكاديميات العالمية المتخصصة في اكتشاف وتطوير اللاعبين الناشئين.
تعزيز القدرات المحلية من خلال شراكة استراتيجية مع أكاديمية أندرلخت
وقال المهندس شريف يونس، العضو المنتدب لشركة إعمار ومونت سبورتس كامب، خلال توقيع الاتفاقية في قصر المنتزه بالإسكندرية، إن هذه الشراكة تهدف إلى إطلاق مبادرة وطنية لاكتشاف وتطوير المواهب الكروية داخل مجمعات مونت سبورتس كامب.
وأضاف أن شركة إعمار ستقوم بتوفير كافة الدعم اللوجستي والمادي، بالإضافة إلى إنشاء منشآت رياضية على أعلى مستوى، بينما ستتولى أكاديمية أندرلخت تنفيذ منهجها التعليمي والتدريبي الذي ساهم في صناعة العديد من النجوم العالميين.
تحقيق رؤية الدولة المصرية في تطوير الرياضة
من جانبه، أشار الدكتور علاء حلويش، المستشار الرياضي وخبير التطوير المؤسسي لمونت سبورتس كامب، إلى أن هذه الشراكة تأتي تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية لتطوير الرياضة. وأكد أن أكاديمية أندرلخت قد حصلت مؤخرًا على تصنيف (A) من الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو ما يعزز من قيمة التعاون في خلق جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية وتحقيق النجاح في المسابقات الدولية.
وأضاف حلويش أن شركة إعمار مصر تؤمن بقوة في استثمار طاقات الشباب المصري الموهوب، وتهدف إلى توفير بيئة احترافية تساهم في وضعهم على الطريق الصحيح نحو النجومية العالمية، ما سيعزز بدوره من قوة المنتخب الوطني في المنافسات القارية والعالمية.
استثمار علمي وتقني لاختيار أفضل المواهب
وأكد المهندس شريف يونس أن مونت سبورتس كامب سيعتمد على نظام علمي متطور لاختيار المواهب الرياضية، باستخدام أحدث التقنيات في مجال البطاريات البدنية والفنية، بالإضافة إلى إجراء مسح طبي شامل لكل اللاعبين لاختيار الأنسب ضمن برامج تدريبية دولية تشمل معايشة مع أندية أوروبية وخليجية كبيرة.
إسكندرية ومصر مركز لصناعة النجوم
من جانبه، قال اللواء حسن البيلي، مدير التعاقدات في أكاديمية أندرلخت، إن مدينة الإسكندرية ومصر بشكل عام تزخر بالمواهب الرياضية التي لا تنضب.
وأضاف أن التعاون مع شريك قوي مثل إعمار سيمكنهم من الوصول بالمواهب إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية وفقًا للمعايير الأوروبية، مما يفتح أمام هؤلاء اللاعبين فرصًا جديدة على الصعيدين المحلي والدولي.