رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أكاذيب وحملات موجهة.. سر هجوم «خفافيش الظلام» على وزير الزراعة؟

علاء فاروق وزير الزراعة
علاء فاروق وزير الزراعة

تكشفت ملامح الحملة الموجهة ضد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور علاء فاروق، بعدما تهاوت الإدعات وسقطت الأباطيل كأرواق الشجر في الخريف، وكشفت أيضا أن شِلل الفساد ماتزال تنخر كالسوس في سمعة أصحاب الإنجازات والأيدي البيضاء والشرفاء، وأخرها ما تردد حول سماح الوزير بالتجديد لقيادات ومسؤلين في ديوان الوزارة والهيئات التابعة لها رغم تخطيهم السن القانوني.

شبكة الأكاذيب

الإدعاءات التي ساقها هؤلاء كذبتها التواريخ والوقائع الرسمية، وعكس الحقيقة رأسا على عقب دون خجل فالبنظر إلى التواريخ، التي تم إنهاء خدمة من كانوا متواجدين فوق السن وهم الأغلبية، يتضح أن الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة هو نفسه من وضع حد لهذه المخالفات الإدارية، وقام بإنهاء خدمة غالبية الموظفين فوق سن المعاش لإفساح الطريق للقفيادات التالية وكل الإجراءات تمت وفق القانون، وعلى العكس تماما رفض فاروق مد خدمة الغالبية منهم كما فعل سلفه، وهنا يطرح السؤال نفسه لماذا لم يذكر هؤلاء أن الوزير فور توليه قام بالاستغناء عن أغلب القيادات التي كانت متواجدة فوق السن ولمدة تجاوزت 5 سنوات وأكثر ومنهم بعض الأسماء المذكورة والتي ادعى من نشر أنها مازلت في الخدمة؟!.

ومن وقائع السجلات أيضا وزير الزراعة سمح بالتجديد لثلاثة مسئولين، وذلك وفق القانون وكان لحين إنهاء الإعلانات للأماكن الشاغرة وفق والقواعد المنظمة لذلك وكان استمرارهم بموجب إجراءت الاستعانة المتعارف عليها لحين شغل الوظائف بالإجراءات القانونية والتي لم يخالفها الوزير إطلاقا بل على العكس يحسب له أنه نفذ القانون ومنح الشباب فرص الصعود للمناصب القيادية.

حملة الأحقاد

ماسبق يلفت الانتباه أنها حملات مدفوعة بالحقد والغيرة من واقع الأرقام والانجازات التي تحققت في وزارة الزراعة منذ قدوم علاء فاروق وقراراته الجريئة في إعادة هيكلة وزارة الرزاعة وكل الهيئات التابعة، فضلا عن تحقيق أرقام قياسية على كافة المستويات ومنها القفزة في التصدير المنتجات الزراعية والتي شارفت على 7 مليار دولار وتصل إلى 11 مليار دولار إذا أضيفت لها المنتجات الغذائية المصنعة وتحويله القطاع الزراعي إلى مورد كبير للعملة الصعبة والدولار ماساهم في استقرار السوق المصرفي.

أيضا النقلة النوعية التي حققها «فاروق» في رقمنة القطاعات الزراعية سوف يكتبها التاريخ بحروف من ذهب، وتسجل أنه في عهده عرف الفلاح الكارت الذكي الذي يوفر له كل الخدمات الإلكترونية بجانب التطبيقيات الإلكترونية والتي تتعتمد على تكنولوجيا الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، والقفزة الجديدة في استصلاح الأراضي وغيرها من الإنجازات التي يصعب حصرها بجانب خلفية الرجل وخبرته المصرفية الكبيرة في البنك الزراعي وإلمامه الكامل بمشكلات الفلاحين.

هل شكل علاء فاروق خطرا على شبكات المصالح وشلل الفساد والتي انقطع رجائها بعد وصوله لمنصب وزير الزراعة؟، ولأنه وزير لا ينام فلجأت تلك الثلة إلى الهجوم والأكاذيب لتشويه مسيرة رجل تشهد له الإنجازات والأرقام بالكفاءه والتفرد.

علاء فاروق المفترى عليه

منذ توليه وزارة الزراعة أطلق علاء فاروق خطة إعادة هيكلة شاملة لوزارة الزراعة بهدف تحديث أدائها بعد سنوات من الركود المؤسسي، واستبدال جزء كبير من الكوادر القديمة بكفاءات وشباب مع الحفاظ على الخبرات الضرورية، وفي سبيل ذلك أصدر أكثر من 55 قرارًا وزاريًا لتنظيم العمل وتحسين كفاءة الأداء داخل الوزارة.

الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي

أكد فاروق أن عام 2025 شهد نجاحات ملموسة في الأمن الغذائي، مع ارتفاع الصادرات الزراعية إلى نحو 9 ملايين طن بفتح 25 سوقًا دوليًا جديدة، ووصول نسبة الاكتفاء الذاتي لـبيض المائدة والحليب الطازج إلى 100%، ونسبة الاكتفاء من اللحوم البيضاء 97% ومن الأسماك 93.5%.

وفق لغة الأرقام تصدر مصر الآن نحو 405 سلعة زراعية إلى 167 دولة حول العالم، ما يعكس ثقة الأسواق الدولية في المنتجات المصرية وجودتها، ولأول مرة في تاريخها قفزت صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى 6.8 مليار دولار خلال 2025، وتصدرت الموالح قائمة الصادرات الزراعية  المصرية بكمية بلغت 2 مليون طن، مما يعزز مكانة مصر كأكبر مصدر للبرتقال في العالم للعام السادس على التوالي، مع سعى الوزير لتعزيز تنافسية الصادرات من خلال تحسين نظام الترميز للمزارع وتطوير إجراءات الموافقة على الموافقات الصحية والصادرات داخل الوزارة.

تم نسخ الرابط