رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

العميد محمود محيي الدين يكشف تفاصيل المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة وإعادة الإعمار 

قطاع غزة
قطاع غزة

كشف العميد محمود محيي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، ملامح المرحلة الثانية المرتقبة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، موضحًا أنها تتضمن إجراءات ميدانية وأمنية تتعلق بفتح المعابر وتدفق المساعدات.

وقال محيي الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، إن هذه المرحلة تشمل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب ترتيبات أمنية مرتبطة بنزع سلاح حركة حماس.

وأضاف أن التحركات المصرية تُنفذ بهدوء وحكمة، رغم التحديات، مؤكدًا أن جهود القاهرة لدعم الشعب الفلسطيني تنعكس حاليًا في خطوات عملية على الأرض. وأوضح أن مصر نسّقت مع الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق.

وأشار إلى أن عناصر من الاتحاد الأوروبي متواجدون وجاهزون للتنفيذ، وأن قرار فتح المعبر يرتبط بتفاهمات سياسية تشمل الموافقة الإسرائيلية والتنسيق مع الجانب الأمريكي، مؤكدًا أن السيادة المصرية على منفذ رفح قائمة ولم تنتقص، وأن إجراءات الدخول والخروج ستتم وفق الضوابط المصرية.

وأوضح أن حركة الدخول من مصر إلى غزة ستتم بصورة طبيعية، بينما يخضع الخارجون من الجانب الفلسطيني لإجراءات تفتيش ورقابة بإشراف أوروبي، مع وجود مسار آخر يتعلق بالمراجعات الإسرائيلية في حال وجود ملاحظات على البيانات.

وأضاف أن الترتيبات الأمنية تشمل ممرات آمنة مزودة بأجهزة كشف متطورة، لافتًا إلى أن إدخال المساعدات وبدء جهود إعادة الإعمار من المتوقع أن ينطلق خلال شهر فبراير، عبر معبر رفح وبعض الممرات المخصصة للحالات الطبية، فيما يتركز الجزء الأكبر من العمليات عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يضم غرفة عمليات مشتركة تضم أطرافًا دولية.

واختتم محيي الدين بالتأكيد على أن مصر ستنسق مع المنظمات الدولية لضمان دخول المساعدات دون وجود أي جهات أجنبية على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى مشاركة شركات مصرية في عمليات إزالة مخلفات الحرب وإعادة الإعمار، اعتمادًا على خبراتها في هذا المجال.

تم نسخ الرابط