سامح شكري: الدور الرقابي للنواب ليس نقدًا للحكومة ومصر تمتلك صوتًا مؤثرًا دوليًا
قال النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، إنه لا يشعر بأي تناقض بين قيامه بالدور الرقابي داخل البرلمان وبين كونه شغل منصب وزير في الحكومة قبل عدة سنوات، مؤكدًا أن الدور الرقابي لا ينبغي النظر إليه باعتباره أداة للنقد أو لإبراز السلبيات فقط.
وأضاف شكري، خلال مقابلة مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار» مساء الثلاثاء، أن الدور الرقابي يهدف في الأساس إلى دعم مسار السلطة التنفيذية وأجهزتها لتحقيق أهداف الدولة ورعاية مصالح المواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الدور يقوم على التكامل وليس التصادم.
وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن هذا التكامل يحمل هدفًا وطنيًا واحدًا يتمثل في المصلحة الوطنية، أي مصلحة المواطن والارتقاء بالدولة، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تناقض عند النظر إلى الأمر من هذا المنظور الشامل.
وأشار شكري إلى أنه غادر الحكومة منذ نحو عام ونصف، لافتًا إلى أن نظرته الحالية للأمور تختلف عن فترة توليه حقيبة وزارة الخارجية في إطار تنفيذ السياسة الخارجية للدولة، موضحًا أنه يتابع المشهد الآن دون مسئوليات تنفيذية مرتبطة بالمنصب.
وأكد أنه يحرص على متابعة الأخبار بشكل يومي ومنتظم عبر وسائل الإعلام المختلفة منذ وقت مبكر، وتحديدًا منذ السابعة صباحًا، بحكم اعتياده على ذلك منذ فترة توليه المنصب، مشيرًا إلى أن تفرغه حاليًا يتيح له وقتًا أكبر لمتابعة التطورات والأحداث والاهتمام بذاته.
وتطرق سامح شكري إلى رؤيته للسياسة الخارجية المصرية، مؤكدًا أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كدولة إقليمية ذات ثقل وتأثير، إلى جانب حضورها الفاعل على الساحة الدولية، مشددًا على أن الدولة تعمل باستمرار على تعزيز علاقاتها الثنائية مع مختلف الشركاء.
وأشار إلى أن هناك تقديرًا دوليًا لما حققته مصر من دعم للاستقرار وسعي جاد لتحقيق السلام على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مصر تمتلك صوتًا مسموعًا عالميًا وتحظى بثقة متبادلة مع قادة وزعماء العالم.

