رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هل تستمر أسعار سوق العطارة في الصعود قبل رمضان؟.. رئيس الشعبة يُجيب

أسواق العطارة
أسواق العطارة

تشهد أسواق العطارة في مصر حالة من التوازن النسبي مع اقتراب شهر رمضان، في ظل توافر المعروض من معظم السلع الأساسية، واستقرار أسعار عدد كبير من الأصناف، مقابل تحركات سعرية محدودة طالت بعض المنتجات المستوردة. 

ويأتي هذا المشهد مدفوعًا بتراجع الضغوط على الاستيراد، وتحسن نسبي في توافر العملة الأجنبية، إلى جانب تغير أنماط الاستهلاك لدى المواطنين نتيجة ارتفاع الأسعار عالميًا.

شارع «العطارين»... روائح في عباءة التاريخ

استقرار الأسعار 

في هذا الصدد، أكد عبد الفتاح رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق يشهد خلال العام الجاري حالة من الاستقرار النسبي في أسعار أغلب المنتجات، مع تسجيل انخفاضات طفيفة في بعض الأصناف. 

في المقابل، ظهرت زيادات سعرية ملحوظة في عدد محدود من السلع، أبرزها البندق وجوز الهند، بنسبة تراوحت بين 20 و25%، نتيجة تراجع الإنتاج في دول المنشأ، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار المحلية.

وأوضح العطار أن الزبيب والقراصيا متوافران بكميات كبيرة وجودة مرتفعة، لافتًا إلى أن السوق المصرية تعتمد بشكل شبه كامل على الزبيب المحلي بنسبة تصل إلى 95%. 

وأشار إلى أن الاستيراد من دول مثل تركيا وإيران تراجع بشكل كبير خلال الفترة الحالية، دون أن يؤثر ذلك على حجم المعروض أو استقرار الأسعار.

أسعار أبرز الأصناف

وبحسب رئيس الشعبة، تتراوح أسعار قمر الدين السوري بين 80 و100 جنيه للكيلو، في حين يسجل الزبيب المصري أسعارًا تتراوح بين 200 و300 جنيه وفقًا للجودة والنوع. 

كما تتوافر البلح بكميات مناسبة لتلبية الطلب، بأسعار تبدأ من 40 جنيهًا وتصل إلى 80 جنيهًا للكيلو حسب الصنف.

ياميش رمضان بأقل الأسعار.. سوق العطارين بدمياط معلم تاريخي وأجواء ساحرة

وعلى الجانب الآخر، ارتفعت أسعار البندق لتتراوح بين 900 و1000 جنيه للكيلو، بينما بلغ سعر جوز الهند نحو 208 جنيهات، متأثرًا بارتفاع تكاليف الإنتاج عالميًا.

تراجع الاستيراد وانخفاض القوة الشرائية

وأشار العطار إلى أن فاتورة الاستيراد شهدت انخفاضًا ملحوظًا هذا العام، مدعومة بتحسن توافر الدولار، ما ساهم في تقليل الضغوط على السوق المحلي وتحقيق قدر من الاستقرار السعري، إلا أن الارتفاعات العالمية دفعت شريحة من المستهلكين إلى تقليل استهلاك بعض الأصناف غير الأساسية، والتركيز على السلع الضرورية.

وكشف العطار أن القوة الشرائية للمستهلكين تراجعت بنسبة تتراوح بين 15 و25% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما انعكس على حجم الطلب، خاصة على المنتجات الموسمية مثل الكحك وحلويات المولد، التي لم تعد ضمن أولويات الإنفاق لدى كثير من الأسر.

وأكد رئيس شعبة العطارة أن جميع السلع المرتبطة بشهر رمضان، من بلح ومشمش وقمر الدين وزبيب، متوافرة بكميات كافية في الأسواق، وشدد على أن الشعبة تتابع حركة السوق بشكل مستمر لضمان استقرار الأسعار وتوافر السلع قبل حلول الشهر الكريم.

تم نسخ الرابط