أبواب الحرام الخلفية في الشيخ زايد.. الاسم ناد صحي والحقيقة وكر للمتعة
لم يلاحظ سكان الحي الراقي بالشيخ زايد طبيعة عمل النادي الصحي الذي افتتح أبوابه في المنطقة منذ فترة، واعتقد السكان أنه مكان راقي لاستقبال السيدات والفتيات من أولاد الذوات.. قبل أن تهتك فجأة سارينة سيارات الشرطة القوية وتداهم المكان وتكشف أنه كان مجرد ستار لممارسة الفجور وتنظيم حفلات مخلة وتسهيل أعمال الرزيلة... ماذا جرى في مركز صحي الحي الراقي؟.
معلومات وصلت إلى رجال مباحث مركز شرطة الشيخ زايد بتعرض فتاة للتحرش داخل مركز صحي للسيدات، المعلومة جعلت رجال المباحث يشكون في طبيعة عمل المركز، وعلى الفور تمت مراقبة المكان على مدار الساعة وكانت المفاجأة التي كشفت عنها التحريات وهي أن المركز له أنشطة أخرة غير مشروعة.
تعود بداية الواقعة عندما لاحظت سيدة دخول ابنتها في حالة نفسية سيئة عقب عودتها من النادي الصحي، وبعد إلحاح شديد، أخبرتها الفتاة بتعرضها لمضايقات وتحرشات متكررة من بعض العاملين داخل النادي، في أثناء تواجدها بمفردها داخل إحدى الغرف.
لم تتردد الأم، وتوجهت على الفور إلى قسم الشرطة، حيث حررت محضرا بالواقعة، طالبت فيه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خوفا من تكرار ما حدث مع فتيات أخريات.
وقالت الفتاة أمام النيابة: «المكان دا صحابي قالولي عليه وقالولي جربي كل الناس بتشكر في وروحت واتفاجئت بأنه مجرد ستارة للي لأفعال تانية».
وبفحص البلاغ، بدأت الأجهزة الأمنية في إجراء التحريات اللازمة، والتي كشفت عن مفاجأة صادمة، حيث تبين أن النادي الصحي لم يكن مجرد مكان للعلاج والاستجمام، بل وكرًا لممارسة أعمال منافية للآداب، تُدار من خلال شبكة منظمة تستغل المكان في استقطاب الزبائن مقابل مبالغ مالية.
بتكثيف التحريات أكدت معلومات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (إحدى السيدات) بإدارة ناد صحى "بدون ترخيص" كائن بدائرة قسم شرطة أول الشيخ زايد بالجيزة واستغلاله فى ممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة لراغبى المتعة.
تم إستهداف النادى وأمكن ضبط المذكورة وبصحبتها (5 سيدات ، 4 أشخاص "لثلاثة منهم يحملون جنسية إحدى الدول") وبمواجهتهم اعترفوا بممارستهم نشاطهم الإجرامى على النحو المشار إليه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

